اكد البيت الابيض ان المخططين العسكريين في وزارة الدفاع (البنتاجون) يعدون خطة لانسحاب على مراحل من العراق، في حال فشلت استراتيجية الرئيس جورج بوش او عرقلها الكونجرس.
ونقل المتحدث باسم البيت الابيض جوردون جوندرو عن وزير الدفاع روبرت جيتس قوله ان عدم التفكير في امكانية وضع خطة للتراجع اذا فشلت الزيادة في عديد القوات الحالي في تحقيق هدف وقف العنف في العراق، سيكون تصرفا غير مسؤول.
وكان جوندرو يرد من جواتيمالا حيث يقوم بوش بجولة في امريكا اللاتينية، على ما كشفته صحيفة “لوس انجليس تايمز” من ان البنتاجون تضع استراتيجية انسحاب بديلة تعتمد جزئيا على تجربة الامريكيين في السلفادور في الثمانينات.
وكان جيتس قد ابلغ الكونجرس الشهر الماضي انه في حال فشلت خطة نشر 21500 جندي اضافي في بغداد في تطويق العنف، يجب ان تشمل الخطة “إبعاد القوات عن مواقع الضرر”.
وفي تل أبيب حذر رئيس الوزراء “الاسرائيلي” إيهود أولمرت من اي انسحاب متسرع من العراق، لأن ذلك سيؤدي الى زعزعة الاستقرار الاقليمي، ويمس قدرة واشنطن على مواجهة التهديدات المستقبلية، وتأمين الكيان.
واعترف أولمرت بقصد أو بغير قصد في كلمة نقلت ببث مباشر من مسكنه في القدس المحتلة الى مؤتمر اللوبي اليهودي “ايباك” الذي يعقد أعماله في واشنطن، بأن الولايات المتحدة هي الوحيدة القادرة على مواجهة ايران. ويعتقد أولمرت أنه اذا لم تنجح الولايات المتحدة في العراق، ولم تكلل الحملة الامريكية في العراق بالنتائج المرجوة، سيعتبر ذلك تآكلا في القدرة الامريكية على مواجهة ايران وسيترجم هذا التآكل الى المس ب “اسرائيل”.
وتابع “اولئك الذين يخشون على أمن “اسرائيل” واستقرار الشرق الاوسط بأكمله يجب أن يعترفوا بالحاجة الى نجاح أمريكا في العراق”. ومضى قائلا “أي نتيجة لا تساعد قوة أمريكا، وتقوض قدرة أمريكا على التصدى بفعالية للتهديد الذي يشكله النظام الايراني ستكون سلبية جدا في أعين شعوب المنطقة”. واعتبر أولمرت أن قوة الرئيس الامريكي بوش في الداخل تعتبر ذات أهمية كبيرة بالنسبة ل “اسرائيل”. مضيفا الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة القادرة على التأثير بشكل فعال في مجريات الاحداث في الشرق الاوسط والعالم.
(أ.ف.ب)
الخليج الامارتية
أولمرت: نجاح أمريكا في العراق يخدم \"إسرائيل\" واميركا تعد خطط الخروج
