قال الرئيس الفنزويلي، هوجو شافيز: إنه يعتقد أن الأعداء، بمن فيهم عناصر الاستخبارات الأمريكية \"CIA\"، يخططون لاغتياله، واصفاً الدبلوماسي الأمريكي جون نيجروبونتي بأنه \"قاتل محترف\".
وأوضح شافيز أن المسؤولين الفنزويليين تلقوا معلومات استخبارية تفيد بأن مساعدين للويس بوسادا كاريليس، الكوبي المناهض للشيوعية، - الذي يقبع في سجن أمريكي حالياً - متورطون في مؤامرة الاغتيال.
وقال الرئيس الفنزويلي إن فكرة الاغتيال "اكتسبت زخماً" نتيجة للعديد من العوامل، بما فيها تعيين نيجروبونتي مؤخراً نائباً لوزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، الذي كان يشغل سابقاً منصب مدير الأمن القومي، وتساءل شافيز: "من الذي أقسم اليمين في البيت الأبيض، بوصفه نائباً لوزيرة الخارجية الأمريكية؟ قاتل محترف: جون نيجروبونتي."
ولم يتطرق الرئيس الفنزويلي لمزيد من التفاصيل، غير أن حكومته اتهمت نيجروبونتي في وقت سابق بلعب دور محوري في الحرب التي خاضتها "قوات الكونترا"، التي كانت تعارض حكومة الساندنستيين اليسارية في نيكاراجوا، عندما كان يتولى منصب السفير الأمريكي في هندوراس، بين عامي 1981 و1985.
وكان شافيز تحدث إزاء التقارير التي تتناول مؤامرات الاغتيال، أثناء مقابلة تلفزيونية قائلاً : "لقد شكلوا وحدات خاصة من الاستخبارات الأمريكية CIA، لتنفيذ عمليات اغتيال حقيقة، ليس في فنزويلا فحسب، بل في أمريكا الوسطى والجنوبية.
وأضاف شافيز أن بوسادا كاريليس، العميل السابق للاستخبارات الأمريكية، ظل يقبع في سجن أمريكي بتهم تتعلق بانتهاك قوانين الهجرة.
وأوضح أن "عملاء بوسادا نشطون للغاية في أمريكا الوسطى، ويبحثون عن رجال اتصال في فنزويلا.. وهم يبحثون هنا وهناك عن متفجرات بكميات كبيرة، ويفكرون في سيارات لتفخيخها، أو يبحثون عن صواريخ أرض جو لتفجير الطائرة الرئاسية.
وكانت حكومة شافيز قد طالبت الولايات المتحدة بترحيل بوسادا، الذي يحمل الجنسية الفنزويلية لمحاكمته، بزعم وقوفه وراء تفجير طائرة مدنية كوبية عام 1976، راح ضحيتها 73 شخصاً، غير أن بوسادا أنكر تورطه في هذه القضية.
وكالات
شافيز: نائب وزيرة الخارجية الأمريكية \"قاتل محترف\"
