أكدت قوات الاحتلال البريطاني في العراق أن قوة بريطانية حكومية مشتركة اكتشفت وجود نحو 30 سجينًا، بينهم امرأة وطفلان، في مقر وكالة المخابرات الحكومية في البصرة، وتبدو عليهم آثار للتعذيب.
وأوضح العقيد "كولين ستراتفوردرايت" أن الكشف عن هؤلاء المعتقلين جاء في إطار حملتي دهم بحثًا عن عناصر إرهابية مشتبهة، اعتقل بعضهم خلال العملية الأولى، ووجهت القوة المشتركة عقبها نحو المكتب الإقليمي لوكالة الاستخبارات الحكومية بالبصرة، وفق ما ذكرته (سي إن إن).
يشار إلى أنه – على الرغم من تأكيد ستراتفوردرايت العثور على هؤلاء المعتقلين في مقر الجهاز الحكومي - إلا أنه امتنع عن تأكيد التقارير المبدئية بشأن التعذيب.
هذا، وفرّ المعتقلون عقب مغادرة القوة المشتركة للمعتقل.
ولم يتضح بعد من الذي أصدر أوامر تحريك تلك القوة المشتركة نحو مقر وكالة الاستخبارات الحكومية، وفق بيان لجيش الاحتلال.
ومن الجديربالذكر ان حملة دهم مماثلة استهدفت مركزًا للشرطة في مدينة البصرة في ديسمبر الماضي تم الكشف عن ضابط شرطة كان يخطط لتصفية 76 سجينًا، وبدت على العديد من السجناء - الذين تم تحريرهم في الحملة - آثار تعذيب منها أيادٍ وأقدام مسحوقة وطلقات نارية على الأقدام بجانب التعرض إلى صعقات كهربائية والحرق بالسجائر؟؟!!.
وكالات
الاحتلال البريطاني يؤكد تعذيب معتقلين بينهم امرأة وطفلان بمقر الاستخبارات في البصرة
