داهمت قوة حكومية خاصة تساندها قوات الاحتلال مديرية المعلومات والتحقيقات الوطنية في البصرة، وكشفت أدلة تشير إلى تورط أفراد المديرية بأعمال تعذيب وهجمات بالعبوات الناسفة.
وقالت الشرطة إن قوات "عراقية" اقتحمت مبنى وكالة المعلومات والتحقيقات المحلية الوطنية التابعة للداخلية بالبصرة، وأطلقت سراح أكثر من 37 سجينا كانوا معتقلين هناك.
كما أكد جيش الاحتلال البريطاني وقوع العملية التي أسفرت عن اعتقال خمسة أشخاص للاشتباه بتورطهم في أنشطة إرهابية تتضمن المشاركة بهجمات بالعبوات الناسفة ضد المدنيين و"قوات متعددة الجنسيات".
وليست هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها مداهمات تدعمها قوات الاحتلال البريطانية منشآت تابعة للشرطة.
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي فجرت قوات الاحتلال البريطانية مقر وحدة الجرائم الخطرة التابعة للشرطة بالبصرة خلال مداهمة لإنقاذ سجناء قالت إنهم كانوا على وشك أن يقتلوا.
وكالات
كشف عن تورط أفرادها بأعمال تعذيب وتفجيرات.. دهم مقر الاستخبارات في البصرة
