استدعت مصر سفير إسرائيل في القاهرة، أمس الأحد، بعد أن ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي ربما يكون قد قتل 250 جنديا مصريا أسيرا في نهاية حرب عام 1967. وكان عضوان في مجلس الشعب المصري ينتميان للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم قد وصفا، أمس الأحد،
سفير إسرائيل في القاهرة ،بأنه "كلب" و"كافر" وطالبا بطرده .
وقال النائب "علاء حسنين" ـ خلال مناقشة برلمانية ساخنة حول فيلم تسجيلي إسرائيلي يتناول قتل جنود مصريين عزل في حرب يونيو 1967 ـ: "إن اليهود هم الذين قتلوا الأنبياء والمرسلين ،ونقضوا العهود مع رسول الإسلام فما بالك لو كان لهم معاهدة مع مصر أو أي دولة عربية أخرى".
أما النائب "محمود سليم" فقد وصف السفير الإسرائيلي بأنه "كلب" وطالب بطرده. كما دعا أكثر من نائب خلال المناقشة لإعلان الحرب على تل أبيب، وقال النائب المستقل محمود عامر إن "محاربة إسرائيل أشرف وأكرم من مثل هذه المهانة والاستسلام".
وفي السياق ذاته، كرر النائب سلام الرقيعي ـ وهو نائب مستقل من شبه جزيرة سيناء ـ المطالبة نفسها، مشيرا إلى استمرار العثور على مقابر جماعية للجنود المصريين ومدنيين من أبناء سيناء وكان آخرها منذ شهرين.
وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد عرضت فيلماً تسجيلياً لوحدة خاصة بجيش الاحتلال الإسرائيلي كان يقودها وزير البنية التحتية الحالي بنيامين بن إليعازر، وهي تقتل 250 أسيراً مصرياً بعد انتهاء حرب يونيو 1967.
الإسلام اليوم/
مصر تستدعي سفير إسرائيل بشأن قتل أسراها عام 1967
