هيئة علماء المسلمين في العراق

العرب يرفضون تعديل مبادرة السلام مع إسرائيل
العرب يرفضون تعديل مبادرة السلام مع إسرائيل العرب يرفضون تعديل مبادرة السلام مع إسرائيل

العرب يرفضون تعديل مبادرة السلام مع إسرائيل

شدد وزراء الخارجية العرب اليوم ـ الأحد ـ على أن السلام الشامل في المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا بالانسحاب الإسرائيلي من كامل الأراضي العربية المحتلة ، كما طالب الوزراء بالعمل على حل الصراعات في العراق \"وصولاً إلى انسحاب القوات الأجنبية\". وقال الوزراء في البيان الختامي لاجتماعات الدورة 127 لمجلس وزراء الخارجية العرب التي عقدت اليوم في القاهرة :\" إن السلام الشامل والعادل في المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة بما فيها الجولان السوري."
وأكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في كلمته في افتتاح الاجتماعات رفضه إجراء تعديلات على مبادرة السلام العربية، واصفاً ذلك بـ "الخطأ الإستراتيجي القاتل" .

وقال موسى:" إن المبادرة العربية تعبر عن إجماع عربي ولا سبيل إلى إعادة النظر في مضمونها أو صياغتها خاصة أننا فهمنا أن المطلوب من فكرة التعديل هو إلغاء الإشارة إلى الانسحاب إلى حدود الرابع من يونيو 1967 وإلغاء البند الخاص باللاجئين".
واعتبر موسى أن الاستسلام للشروط الإسرائيلية ليس حلاً ولن يكون حلاً ، مشيراً إلى أن "الالتقاء على أسس عادلة هو وحده الذي يفتح الباب للاعتراف بإسرائيل ولقبولها عضواً في أسرة الشرق الأوسط".

واستنكر وزراء الخارجية العرب أعمال التنقيب التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي في حائط باب المغاربة بالمسجد الأقصى الشريف ، محذرين من أنها "تهدد بانهياره". وشدد الوزراء على "عروبة القدس ورفض جميع الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية التي تستهدف تهويد المدينة وضمها".
وفي الشأن العراقي ، طالب البيان الختامي بالعمل على حل الصراعات في العراق "وصولاً إلى انسحاب القوات الأجنبية". ودعا موسى إلى صدور قرار ملزم من مجلس الأمن الدولي يتضمن "أسسا واضحة للتعامل مع الطائفية" في العراق ، وطالب بجدولة انسحاب قوات الاحتلال ومواجهة الميليشيات الطائفية .
وحول أزمة دارفور ، ساند الاجتماع جهود الحكومة السودانية والاتحاد الأفريقي لتحقيق الاستقرار في الإقليم ، داعياً الدول العربية للوفاء بالتزاماتها في ميزانية القوات الإفريقية المكلفة بحفظ السلام في دارفور.

الإسلام اليوم/

أضف تعليق