طبقا لوثائق الإدارة والمسئولين العسكريين الأمريكان تبين إن المكونات الرئيسية للقنابل المحلية التي استعملت ضدّ القوات الأمريكي هي من بقايا الأسلحة والذخائر القديم
ة التي تعود إلى عهد الرئيس صدام حسين.كما جاء في تقرير وزارة الدفاع الأمريكية في الشهر الماضي.
وقد تم صرف أكثر من مليار دولار أمريكي لتفتيش وإخلاء وتدمير حوالي 15,000 من مواقع الأسلحة ،ولتفتيش وإخلاء الأسلحة من المواقع الباقية والبالغ عددها ـ3,391،موقعا قالت وزارة الدفاع الأمريكية إنها بحاجة تخصيصات مالية تقتطع من الـ مليار و200 مليون دولار المخصصة لحماية القوات الأمريكية في العراق.
وأشار التقرير إلى إن الأدوات المتفجّرة التي تستعمل فيها هذه الذخيرة قتلت أو جرحت آلاف من القوات الأمريكية. ويخمّن وزير الدفاع روبرت جايتس بأنّ 70% من الإصابات الأمريكية في العراق ناجمة عن الألغام والمتفجرات. واشر التقرير ايضا الى ان هذه الذخائر نقلت من قبل المسلحين ويتعاملون معها فنيا لانتاج القنابل.
وقال بيل سارجينت، الذي يدير برنامج تدمير الذخيرة من مهندسي الجيش الأمريكي: انه تم تدمير أكثر من 400,000 طن من الأسلحة وتم الاحتفاظ بـ 19,000 طن أخرى للجيش الحكومي.
واع- ترجمة-كهلان القيسي
USA TODAY
امريكا اليوم: أسلحة صدام القديمة هي التي تقتل القوات الأمريكية وليس الألغام الإيرانية
