هيئة علماء المسلمين في العراق

مسؤولون حكوميون يعترفون بخلط الأمور بشأن مقتل أطفال الرمادي
مسؤولون حكوميون يعترفون بخلط الأمور بشأن مقتل أطفال الرمادي مسؤولون حكوميون يعترفون بخلط الأمور بشأن مقتل أطفال الرمادي

مسؤولون حكوميون يعترفون بخلط الأمور بشأن مقتل أطفال الرمادي

قال مسؤولون من الشرطة وسكان يوم الأربعاء إن تقريرا عن قنبلة قتلت 18 شخصا أغلبهم من الاطفال امس الثلاثاء في مدينة الرمادي كان خاطئا، ونتج عن خلط للامور مع هجوم مماثل في اليوم السابق. وكان التقرير عن مقتل هذا العدد الكبير من الاطفال قد أثار ادانات سريعة من جانب الرئيس ورئيس الوزراء، لكن العقيد طارق الثيباني المستشار الامني في محافظة الانبار قال إن التقرير عن انفجار قنبلة يوم الثلاثاء كان خاطئا. وأبلغ رويترز "وقع أمس الاول."

وأضاف أن 18 شخصا أغلبهم من الاطفال قتلوا يوم الاثنين في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة كما أعلن من قبل. وقال جيش الاحتلال الامريكي إن عدد القتلى في الهجوم 15 قتيلا.

وكانت الحكومة والشرطة قد أعلنتا يوم الثلاثاء عن هجوم اخر قرب ملعب لكرة القدم قتل فيه 18 شخصا أغلبهم من الاطفال. وقال جيش الاحتلال الموجود بكثافة في الانبار إنه ليس على علم بمثل هذا الهجوم.

لكن الجيش قال إن جنوده نفذوا تفجيرا محكوما في مدينة الانبار المضطربة غرب البلاد بالقرب من ملعب كرة القدم أسفر عن اصابة 30 بجروح منهم تسعة أطفال مساء يوم الثلاثاء؟؟!!!.

وقال الثيباني إن الخلط ربما يكون نتج جزئيا عن أن ضحايا انفجار السيارة الملغومة يوم الاثنين دفنوا يوم الثلاثاء.

وربما يكون الصوت العالي للانفجار المحكوم الذي نفذ يوم الثلاثاء قد أسهم كذلك في هذا الخلط.

وكثيرا ما ينفد جيش الاحتلال الامريكي انفجارات محكومة في العراق لتدمير أسلحة تم العثور عليها أو قنابل لم تنفجر.

وقالت مصادر أخرى من الشرطة في الرمادي إن السكان أكدوا كذلك أن التقرير عن مقتل الاطفال في انفجار يوم الثلاثاء كان خاطئا، وقالوا إنه لم تقع أية هجمات كبيرة الثلاثاء في الرمادي.

وأفاد بيان أمريكي أنه في هجوم يوم الاثنين قتل مسلحون 15 عراقيا بينهم أطفال ونساء واثنان من ضباط الشرطة في انفجار سيارة ملغومة قرب مسجد في حي سكني في شمال غرب الرمادي.

والقى الثيباني اللوم في هجوم يوم الاثنين على تنظيم القاعدة.


واع + رويترز – بغداد

أضف تعليق