أكد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية أن القمة العربية القادمة في الرياض التي ستنعقد في آذار/ مارس المقبل هي قمة المصالحة ولم الشمل، مشيرا إلى أن هناك الكثير من المشكلات التي سيتم بحثها.
وعن دور الجامعة في المشكلة اللبنانية قال موسى: إن الجامعة كان لها موقف واضح للحل السياسي لا غالب ولا مغلوب، وهو مبدأ سياسي لبناني سليم أن يأخذ الحل مصالح الجميع وإلا لأحرقت الأزمة لبنان.
وأضاف أن جهود الجامعة ما زالت مستمرة، ولم تتوقف، وسوف نتحرك وفق المبادرة العربية التي تجد تأييدا من الإطراف المعنية، وسنعمل على دفعها للأمام.
وطالب موسى بتوفير الدعم الكامل لاتفاق مكة بين حركتي "فتح" و"حماس"، مضيفا أن المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية مطالبين اليوم بإطلاق تحرك جدي نحو إحياء "عملية السلام" وفق المرجعيات الدولية المتفق عليها والعودة سريعا إلى التفاوض لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة مع توفير الإطار الزمني والضمانات اللازمة لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه.
وأشار موسى إلى أهمية الإصلاح الاقتصادي في المنطقة العربية، موضحا أن هناك تقدما نشطا في هذه الإصلاحات، وأن ما يعوق هذه الإصلاحات أن المنطقة مهددة ولا بد من الاستقرار فيها من أجل تحقيق الإصلاح الاقتصادي ومساعدة الفقراء وطالبي العمل وبناء الأسرة.
الإسلام اليوم / صحف
مطالباً بدعم كامل لاتفاق مكة بين فتح وحماس.. موسى: قمة الرياض تسعى إلى المصالحة ولم الشمل
