ندد لويس فرخان زعيم جماعة امة الاسلام في الولايات المتحدة بالحرب في العراق بشكل غاضب، ودعا الى تجريم الرئيس جورج بوش في كلمة وصفها أنصاره بأنها اخر خطاب علني له.
وقال فرخان يوم الاحد الماضي في حضور الديمقراطي جون كونيرس الذي يرأس اللجنة القضائية في مجلس النواب الامريكي وكان يقاسم فرخان المنصة في ديترويت "ما الذي يجب ان يفعلوه بشأن رجل كذب على امريكا."؟!!
وخرج فرخان (73 عاما) من المستشفى الشهر الماضي بعد ان اجريت له جراحة في بطنه استغرقت 12 ساعة لها صلة بسرطان البروستاتا.
وكانت هناك تكهنات على نطاق واسع بان فرخان سيستغل ما وصفه أنصاره بخطاب الوداع لتعيين خليفة له لتقريب حركته من التيار الرئيسي للاسلام. ولكن فرخان كرس بدلا من ذلك معظم كلمته التي استغرقت ساعتين لانتقاد السياسة الخارجية لبوش.
وقال فرخان "لماذا غزوا العراق؟!! ولماذا قتلوا صدام؟!! ولماذا قتلوا ابنيه."؟!!
"القصة الحقيقية هي ان صدام أصبح يشكل تهديدا اقتصاديا."
واضاف ان هذه الحرب اثارت دائرة عنف ستنتهي "بتدمير ..الله وليس الارهابيين لمدن."
وحث مستمعيه - وكانوا تقريبا كلهم من السود - على مقاومة نداءات التجنيد في صفوف الجيش الامريكي التي قال انها تستهدف الشبان الذين يفتقرون الى التعليم والفرص.
وقال "انني هنا كي أقول لكم يا اخواني واخواتي ان هذا هو أسوأ قرار يمكن ان تتخذوه على الاطلاق".
واضاف "انه يسقط واذا انضممت اليه فانك ستسقط معه."
واستمع الاف من انصار فرخان لكلمته من على مقاعد في ملعب فورد فيلد وهو مقر فريق ديترويت لايونز لكرة القدم الامريكية.
واختتم فرخان كلمته بحث أنصاره على قراءة سلسلة من الكتب من بينها الاعمال الاخيرة للرئيس الامريكي السابق جيمي كارتر وللعالم اليساري نعوم تشومسكي.
وسلم فرخان القيادة المؤقتة لجماعة امة الاسلام للجنة في العام الماضي بسبب مرض قال انه جعله على "عتبة الموت". وقال يوم الاحد ان "موعدي حان."
وشابَ مشوار فرخان جدال واستفزاز واتهامات بمعاداة السامية.
وقد انتقد في الماضي الديانة اليهودية، وأشاد بادولف هتلر بوصفه رجلا "عظيما" على حد وصفه. وقد منع من دخول بريطانيا في عام 1986 لان الحكومة قالت انه يعتنق اراء عنصرية.
واع + رويترز - ديترويت
محذراً من نداءات التجنيد في الجيش الأمريكي.. فرخان يدعو إلى تجريم بوش بسبب حرب العراق
