صرح رئيس وزراء السلوفاك روبرت فيكو في براتيسلافا الاحد الماضي ان استخدام القوة العسكرية في العراق أدى إلى سوء الوضع الأمني هناك.
وقال فيكو امام 100 جندي سلوفاكي كانوا ضمن قوات الاحتلال الدولية في العراق "ان العمل العسكري لا يمكنه دائما حل المشكلات." وأضاف "ان استخدام القوة العسكرية في العراق أدى إلى سوء الوضع الأمني هناك."
ونشرت سلوفاكيا أكثر من 100 جندي غير مقاتل في العراق عام 2003، معظمهم يشتغلون في عمليات تطهير الالغام الارضية. وقد لقي اربعة جنود سلوفاك مصرعهم في العراق. وسوف يبقى 11 ضابطا من الجيش السلوفاكي في العراق للمساعدة في "تدريب القوات المسلحة العراقية" على حد تعبيره.
وذكر فيكو، مشيرا الى قرار حكومته سحب القوات من العراق، "ان الوضع الأمني في العراق صار أسوأ وأسوأ، ويبدو ان الدول الاخرى تفكر ايضا في اتخاذ الخطوة نفسها."
وتعهد فيكو مرارا بسحب قوات الاحتلال السلوفاكية من العراق العام الماضي. واتخذ قرار الانسحاب في اكتوبر الماضي.
ووعد فيكو بأن المهام السلوفاكية القادمة بالخارج "ستكون ذات مغزى، وبتفويض كامل من الأمم المتحدة."
ويتكلف سحب الجنود 32 مليون كورونة سلوفاكية (حوالي 1.23 مليون دولار امريكي) بينما تجاوزت تكاليف نشرهم في العراق 250 مليون كورونة (حوالي 9.6 مليون دولار) سنويا.
واع - وكالات
رئيس وزراء السلوفاك: استخدام القوة العسكرية أدى إلى سوء الوضع في العراق
