حسب قول وسائل الإعلام الحكومية والمغرضة منها ان انتحاري فجر سيارة ملغومة بأطفال يلعبون الكرة في الأنبار، ولكن دائما وبعد انقشاع الغبار تظهر الحقيقة المخصبة بدماء الأطفال العراقيين.
وكما ورد على لسان المتحدث باسم الجيش الأمريكي إن انفجارا محكما نفذته القوات الأمريكية بالقرب من ملعب لكرة القدم بمدينة الرمادي يوم الثلاثاء أدى اصابة 30 شخصا اصابات طفيفية ومن بينهم تسعة أطفال. لكن حسب ماهو موجود على ارض الواقع وعلى لسان اهالي الضحايا و الشرطة وزعيم عشيرة في الرمادي في وقت سابق إن قنبلة انفجرت بالقرب من ملعب كرة القدم مما أدى لمقتل 18 شخصا غالبيتهم من الاطفال.
وقال الميجر ديف بول لرويترز ان الجيش الامريكي لم يكن على علم بالهجوم الذي تحدث عنه المسؤولون العراقيون وقال "لا يمكنني أن أتصور وقوع هجوم آخر يصاب فيه أطفال من دون علم رجالنا." وأشار الى ان الاصابات كانت جروحا وكدمات وانه لم تكن هناك وفيات جراء التفجير المحكوم.
من خلال ماتقدم يتضح ان هناك اصابع خفية تفجر وتقتل بأهالي الأنبار لزرع فتنه اخرى بين الاهالي، ويثير هذا الحدث اسئلة اخرى حول تفجيري الحبانية والبو علوان الذي راح ضحيته اكثر من 100 مواطن.
واع- متابعة- وليد الرفيعي
من قتل 18 عشر طفلا في الأنبار قصف وتفجير أمريكي أم انتحاري؟
