قال جيش الاحتلال الأمريكي انه شن غارة ناجحة على مدينة الصدر واعتقل عدد من رؤساء فرق الموت الثّلاثاء ، وهي عملية لاختبار مدى قوة العلاقة بين الحكومة والمليشيات في بغداد
.وقد أدت الغارة حسب قول الجيش الأمريكي إلى اعتقال 16 من القيادات المارقة لخلايا جيش المهدي المسئولة مسؤولية مباشرة عن القتل الطائفي - إشارة إلى ظاهرة حالات القتل والتعذيب والإعدام.
وفي حادث أخر اعتقلت قوات الأمن الحكومية 157 شخصا بتهمة الانتماء إلى منظمة جند السماء المجهولة في الديوانية.
في هذه الأثناء، ذكرت محطة التلفزيون الحكومية بأنّ 18 طفلا قتلوا عندما انفجرت سيارة مفخّخة في متنزه في الرمادي، وسارع المسئولون العراقيون والدوليون باستهجان العملية . لكن الأسئلة حول التفاصيل الرئيسية من التقرير ظهرت بسرعة حيث قالت الشرطة ومحطة التلفزيون الحكومية العراقية إن الهجوم حدث الثّلاثاء. لكن الشرطة عادت و قالت بأنّه حدثت الاثنين.
ونما التشويش بصورة أعمق بعد إعلان قوات الاحتلال الأمريكية الثّلاثاء بان 30 مدنيا وجنديا حكوميا جرحوا نتيجة تطاير الشظايا عندما فجّرت القوّات عمدا 15 صندوقا تحوي متفجرات عثر عليها في الرمادي.
وانعدمت الأخبار بعد المساء لخطورة الوضع الأمني ولم يتمكن الصحفيون المحليّون من تدقيق التقارير بشكل مستقل في الرمادي حتى المراسلين الغربيين يتجوّلون في المنطقة عادة فقط كجزء من الدوريات العسكرية الأمريكية . حيث إن معظم الرمادي تحت السيطرة القوية للمسلحين وحتى الشرطة تلاقي صعوبة في التحقق من التفجيرات والاغتيالات.
واع- ترجمة – كهلان القيسي
الاسوشيتد برس
جيش الاحتلال يعتقل عدداً من قادة فرق الموت في بغداد والغموض يزداد حول تفجير الرمادي
