هيئة علماء المسلمين في العراق

الأمم المتحدة تستنكر بشدة تجنيد مرتزقة من الدول الفقيرة للعمل في العراق
الأمم المتحدة تستنكر بشدة تجنيد مرتزقة من الدول الفقيرة للعمل في العراق الأمم المتحدة تستنكر بشدة تجنيد مرتزقة من الدول الفقيرة للعمل في العراق

الأمم المتحدة تستنكر بشدة تجنيد مرتزقة من الدول الفقيرة للعمل في العراق

عبرت الامم المتحدة عن صدمتها ازاء اقدام شركات امنية غربية على تجنيد مرتزقة من الدول الفقيرة من اجل ارسالهم الى مناطق خطيرة مثل العراق حيث قتل المئات منهم منذ بدء الحرب فى اذار /2003/. ونقلت/ا ف ب/عن رئيس مجموعة العمل التابعة للامم المتحدة حول استخدام المرتزقة خوسيه لويس غوميز ديل برادو قوله في ختام الدورة الثانية لمجموعة العمل التي انعقدت الاسبوع الماضي في جنيف ان عناصر الحرس الخاص الذين تستخدمهم هذه الشركات يشكلون القوة الثانية في العراق بعد قوات الاحتلال الأميركية اي ان عددهم اكبر من عناصر قوات الاحتلال البريطانية الا ان معظم هؤلاء المجندين غير جاهزين لاوضاع النزاع المسلح وهم غير مدربين بشكل كافٍ وبالتالي هم في وضع يمكنهم من خرق حقوق الانسان لانهم مسلحون.

واضاف غوميز ديل برادو ان هناك /160/ شركة على الاقل تعمل في العراق وهي تستخدم على الارجح /35/ الفا الى اربعين الف شخص، مشيرا الى مقتل اكثر من /400/ من هؤلاء في العراق منذ بدء الحرب واصابة عدد اكبر منهم بجروح ما يعني ان عدد الضحايا بينهم اكبر من عدد ضحايا جيش الاحتلال البريطاني البالغة /132/ قتيلا.

من جهة ثانية أعرب غوميز ديل برادو واربعة خبراء اخرين مستقلين في تقرير تسلمته المجموعة في اذار الماضي الى مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة عن القلق من شروط تجنيد هؤلاء الاشخاص في شركات اميركية بينها تريبل كانوبى و بلاكووتر.

واشار الى ان الموظف الاميركى او الاوروبى في هذا المجال يحصل غالبا على راتب يصل الى نحو عشرة الاف دولار شهريا بينما لا يتعدى راتب الموظف البيروفى بشكل عام الالف دولار شهريا موضحا ان هؤلاء الموظفين كثيرا ما تنتهك حقوقهم ولا سيما حق العمل.

من جهته قال الخبير الدولي ان العقد الذي يوقعه هؤلاء ينطوي احيانا على اشياء غير واضحة اضافة الى ان النسخة الاصلية للعقد هي بالانكليزية التي لا يتكلمها العديد منهم الى جانب ان القانون المطبق في العقد هو قانون الدولة التي تتحدر منها "القوات التي تحتل العراق.

وتنتشر اكثر فاكثر ظاهرة الشركات الامنية الخاصة في، العراق ويقول غوميز ديل برادو ان هناك عنصرا امنيا خاصا واحدا تقريبا مقابل كل اربعة جنود اميركيين في العراق، معربا عن قلقه ازاء الوضع القانوني لهذه الشركات ولا سيما انها غير مشمولة بالتحديد الخاص للمرتزقة الذي تنص عليه المعاهدة الدولية الموقعة في /1989/ حول استخدام وتجنيد وتمويل وتدريب المرتزقة .

والى جانب مناطق النزاع يعبر غوميز ديل برادو عن قلقه من وجود هذه الشركات الامنية الخاصة حول مواقع مناجم حيث تنتهك القوانين البيئية والاجتماعية للمجتمعات التي تريد الدفاع عن ارضها او محيطها من التلوث البيئي.

يشار الى ان غالبية هؤلاء المجندين عناصر شرطة سابقين او عسكريين يتم تجنيدهم من الفيليبين والبيرو والاكوادور بحسب ما تقول مجموعة العمل الدولية التي زارت الدولتين الاخيرتين قبل وقت قصير.


واع - وكالات

أضف تعليق