تبنت الجمعية العامة لولاية فيرجينيا الأمريكية قرارا يعرب عن \"ندم عميق\" للدور الذي لعبته الولاية في تجارة الرقيق.
وتم تمرير القرار بتصويت 96 نائبا ولم يعارضه أي نائب في المجلس، كما دعم إجماعا في مجلس شيوخ الولاية الذي يضم 40 عضوا.
وقال داعمو القرار إنه رغم أن القرار غير ملزم، إلا أنه يبعث برسالة رمزية هامة.
كما أعرب النواب أيضا عن أسفهم لـ"استغلال الأمريكيين الأصليين" في فيرجينيا.
ويأتي قرار السبت في الوقت الذي تستعد فيه الولاية لإحياء ذكرى مرور 400 عام على إنشاء مدينة جيمس تاون، حيث وصل أول دفعات من الأفارقة كعبيد في عام 1619.
وقال القرار إن تجارة الرقيق واستخدام الرقيق الذي كان بتخويل حكومي آنئذ "يعد الاعتداء الأشد فظاعة على حقوق الإنسان والانتهاك الأبشع للمثل التي قامت عليها بلادنا في تاريخ هذه الأمة".
وأضاف القرار "تلي إلغاء الرق عمليات تمييز منهجية، وفصل عنصري قسري، ومؤسسات وممارسات أخرى خفية وتدريجية نحو الأمريكيين من أصول أفريقية مبنية على العنصرية والانحياز العنصري وسوء الفهم العنصري".
يذكر أن تمرير التعديل الثالث عشر في عام 1865 أنهى رسميا الرق في الولايات المتحدة.
واع- وكالات
ولاية أمريكية تأسف لدورها في تجارة الرقيق
