أشارت نتائج أولية إلى أن الرئيس السنغالي المنتهية ولايته عبد الله واد يتقدم المرشحين في انتخابات الرئاسة التي أجريت الأحد الماضي. وأظهرت نتائج فرز أذاعتها وكالة أنباء السنغال الرسمية أن واد حصل على أغلبية مطلقة تضمن له تجنب جولة الإعادة التي كانت متوقعة في ضوء العدد الكبير من المرشحين البالغ خمسة عشر.
ولم تكشف الوكالة السنغالية عن عدد الأصوات التي حصل عليها واد واكتفت بتأكيد تقدمه في 12 ألف مركز اقتراع في أنحاء البلاد تشمل المدن الرئيسية مثل العاصمة دكار وتييس.
لكن المتحدث باسم اللجنة المستقلة للإشراف على الانتخابات أكد لرويترز أن النتائج الأولية الرسمية لن تعلن قبل الخميس المقبل. وحث المتحدث جميع الأطراف على عدم التعجل بإعلان أرقام غير رسمية، معتبرا أن ذلك قد يثير اضطرابا.
يشار إلى أنه في حالة عدم حصول أي من المرشحين على أغلبية أكثر من 50% ستجرى جولة إعادة منتصف الشهر المقبل.
وكان رئيس الوزراء السنغالي ماكي سال أعلن أن واد حصل على 57% من الأصوات وهو ما أثار بشدة انتقادات من بقية المرشحين، وقال المرشح إدريسا سيك -وهو رئيس سابق للوزراء- إنه من المستحيل أن يفوز الرئيس من الجولة الأولى بهذه النسبة دون حدوث تزوير.
وانتقد مسؤولو حملة سيك الانتخابية مسارعة سال لإعلان هذه النتائج ووصفوه بأنه تصرف غير لائق.
في هذه الأثناء نزل أنصار الرئيس السنغالي إلى شوارع دكار للاحتفال بهذه النتائج حاملين صوره وملوحين بأعلام الحزب الديمقراطي الحاكم.
وفي أول تقرير عن أعمال عنف أعلن الجيش السنغالي مقتل أحد جنوده وجرح 13 آخرين في هجومين استهدفا تعطيل الاقتراع في إليم كزمانس جنوبي البلاد.
الجزيرة
نتائج تؤكد فوز عبدالله واد برئاسة السنغال والمعارضة تشكك
