أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن الشرطة العسكرية فتحت تحقيقا في اتهامات حول ارتكاب جنود من فوج يرابط في اسكتلندا بسوء معاملة مدنيين في العراق.
وقالت ناطقة باسم الوزارة: "لقد تبلغنا بالاتهامات وهي تخضع لتحقيق لدى الشرطة العسكرية الملكية".
وأضافت "إذا اشتبهنا في وقوع أي عمل إجرامي فإننا دائما نحقق ونتخذ الإجراءات الملائمة بناء على ما تتمخض عنه النتائج"، على حد قولها.
وكان الكاتب والصحفي البريطاني "مارك نيكول"، في صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، قد أشار في كتابه "كوندور بلوز" - الذي تم إعداده استنادا لمقابلات دامت مئات الساعات مع عناصر من كتيبة "ارجيل وساذرلاند هايلندرز"، المرابطة في اسكتلندا، وسينشر الشهر المقبل - إلى هذه الاتهامات.
وتحدث الكتاب عن حالة فتى في الرابعة عشرة من عمره ضربه جنود تحت تهديد أسلحة نارية بأرجلهم وبالحجارة بعد توقيفه للعثور معه على قطع غيار بنادق.
وأضاف نيكول - في كتابه -: "يبدو أن ضابطا تدخل عندما كان أحد الجنود يستعد لالتقاط صورة لأحد زملائه وهو يضع رجله على راس المعتقل خشية أن تنشر الصحف تلك الصورة.
وجاء في الكتاب أيضا أن الجنود تعودوا على استخدام العبارات العنصرية والمهينة وأن العديد منهم اصبحوا عنيفين وقساة.
يذكر أن خمسة جنود بريطانيين وكولونيل أحيلوا على محكمة عسكرية بتهمة ارتكاب أعمال عنف في العراق أدت إلى مقتل مدني عام 2003، لكن افرج عنهم في الرابع عشر من فبراير الجاري، إلا أنه يرتقب إدانة أحدهم اعترف بممارسة معاملة غير إنسانية؟!!.
الإسلام اليوم/ وكالات
اتهام جنود من الاحتلال البريطاني بإساءة معاملة مدنيين في العراق
