هيئة علماء المسلمين في العراق

مقتل وإصابة 3 إسرائيليين واستمرار التوغل في نابلس
مقتل وإصابة 3 إسرائيليين واستمرار التوغل في نابلس مقتل وإصابة 3 إسرائيليين واستمرار التوغل في نابلس

مقتل وإصابة 3 إسرائيليين واستمرار التوغل في نابلس

أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أنها عثرت على جثة مستوطن مصابة بطعنات قرب قرية \"بيت عامر\" الفلسطينية في الضفة الغربية. ولم يستبعد متحدث باسم الاحتلال أن يكون المستوطن قتل على أيدي مقاومين فلسطينيين. وفي نابلس، أصيب جنديان إسرائيليان في مواجهات وقعت بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي،
حيث يواصل جيش الاحتلال توغله في المدينة.
وقالت متحدثة باسمه: إن التوغل مستمر ومفتوح ولا توجد حدود زمنية له، فيما أعلن متحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، أن الاحتلال فرض حصارًا على مؤسسات المدينة ومستشفياتها ومدارسها ومنازلها.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ، يوم أمس الأحد، عملية توغل واسعة في نابلس أطلق عليها اسم (الشتاء الساخن). وشهدت العملية مواجهات بين الجنود وشبان فلسطينيين أسفرت عن إصابة 8 شبان وجنديين بجروح طفيفة، وقد اعتقلت قوات الاحتلال العشرات من الفلسطينيين، وأصابت عددا آخر بجروح.

ونددت الرئاسة الفلسطينية بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على مدينة نابلس، مطالبة المجتمع الدولي وخاصة اللجنة الرباعية بالتدخل لوقفه.
وقال ناطق باسم الرئاسة الفلسطينية ـ في بيان ـ: إن الاجتياح الواسع النطاق على مدينة نابلس، منذ ساعات فجر أمس الأحد، من قبل جنود جيش الاحتلال وقواته وآلياته، هو عدوان سافر من قبل جيش مدجج بكل أنواع الأسلحة وآلة القتل على المدينة وأهلها العزّل.

وفي القدس المحتلة، استبعد مسئولون في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية احتمال اندلاع حرب شاملة خلال العام الجاري 2007، فيما حذر آخرون من الأوضاع الإقليمية غير المستقرة.
جاء ذلك خلال اجتماع لحكومة الاحتلال الإسرائيلي خصص لاستعراض تقييم قادة المخابرات العسكرية، والموساد لما وصف بالتهديدات الإقليمية المحتملة لإسرائيل.
من جهة أخرى، حذرت الأمم المتحدة من أن ارتفاع معدلات البطالة والفقر في الضفة الغربية وقطاع غزة بسبب الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، يفرض تحديات خطيرة على الأمن الغذائي، ويهدد بالفقر لعديد من الأسر التي باتت تفتقر إلى أدنى احتياجاتها اليومية.

وفي القاهرة، أجرى الملك الأردني "عبد الله الثاني" مباحثات مع الرئيس المصري "حسني مبارك" حول تطورات القضية الفلسطينية.
وبعد الاجتماع، قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد: إن القاهرة ترفض فرض أي شروط على حكومة الوحدة الفلسطينية الجديدة.


الإسلام اليوم/

أضف تعليق