اكدت صحيفة الليبراسيون اليوم ان الادارة الامريكية تواجه صعوبات هائلة في اقناع الشباب الامريكي بالتطوع والانخراط في الجيش الامريكي خوفا من أن يصار الى ارسالهم الى العراق!!.
وكشف مراسل الصحيفة في واشنطن ان وزارة الدفاع الامريكية بدأت تستدعي الى الخدمة عددا متزايدا من المجرمين المحكومين باقتراف أعمال مخالفة للقانون لاملاء الشواغر فى الجيش، وقد قبلت العام الماضي 8129 متطوعا لا تتطابق سيرة حياتهم مع شروط الانتساب الى الجيش، مشيرا الى ازدياد عدد هؤلاء بمعدل 65 بالمائة مقارنة بعام 2003 أي عام غزو العراق .
وقالت الصحيفة ان معظم المتطوعين الجدد متهمون بالسرقة أو الاختلاس والاغتصاب. ويبلغ عدد المجرمين العاديين منهم 900 فقط !!.
ونقلت الصحيفة ما جاء في افتتاحية صحيفة النيويورك تايمز الامريكية قولها لقد أغرقت حرب العراق الجيش الامريكي في حلقة مفرغة من التغاضي المخزي عن الشروط اللازمة للجندي الامريكي الرسمي، وقد ولد هذا التغاضي نتائج مخزية طالت سمعة الجيش الامريكي .
يشار الى ان البنتاغون اعلن هذا الاسبوع انه سيستدعي 14 الفا من الحرس الوطني الإضافي لدعم القوات المسلحة.
وكانت رئاسة الاركان الامريكية قد دعت نهاية العام الماضي الى التعبئة الاختيارية 2500 من قوات الاحتياط في سلاح مشاة البحرية، ولكن عدد الذين لبوا هذه النداءات كان مخيبا للامال .
كما ان وزارة الخارجية الامريكية أعلنت أنها بحاجة الى 350 وظيفة دبلوماسية جديدة في العراق الا ان عدد الذين تقدموا لاملاء الوظائف الشاغرة لم يتجاوز 200 رغم الاغراءات المادية التي أعلنت عنها الوزارة؟!! .
واع- وكالات
الجيش الأمريكي يواجه صعوبات في إقناع الشباب الأمريكي بالتطوع للحرب بالعراق ويستعيض بالمجرمين
