هيئة علماء المسلمين في العراق

شجرة في مصر تحدث ضجة دينية
شجرة في مصر تحدث ضجة دينية شجرة في مصر تحدث ضجة دينية

شجرة في مصر تحدث ضجة دينية

الهيئة نت – مكتب القاهرة – خاص : أحد جذع شجرة يحمل لفظ الجلاله ( الله ) واسمي الرسول صلى الله عليه وسلم ( محمد و طه ) ضجة علمية ودينية كبيرة في مصر ... وكان علماء مصريون قد طالبوا السلطات المصرية بقطع الشجرة التي ظهرت في طريق القاهرة الاسماعيلية الصحراوي وعليها لفظ الجلالة ، وطه ومحمد وهما من اسماء الرسول صلى الله عليه وسلم . وقال الدكتورمحمد المختار محمد المهدي الرئيس العام للجمعية الشرعية الرئيسية في مصر في اتصال هاتفي مع المكتب الاعلامي لهيئة علماء المسلمين بالقاهرة ما معناه : انه يجب قطع هذه الشجرة التي قد تكون مدعاة للفتنة بين المسلمين ، التي ربما قد تتحول إلى مزار حقيقي يقصدها الناس ، وإن الايمان بها لا يزيد المؤمن ايماناً ، ولا  يعتبر دلالة على الايمان بالله سبحانه وتعالى ، سواء كانت الكلمات المكتوبة عليها حقيقية أو مصطنعة . وقال المختار : ان الوجود كله يدل على ان الله تعالى هو الخالق ، وان الشجرة دليل طبيعي على خلق الله تعالى وقدرته ، بغض النظر عن كونها تحمل الفاظاً مثل تلك الالفاظ أو لا ؟  وأضاف الشيخ قائلاً : هناك سابقة في الاسلام وهي الشجرة التي كانت موجودة أيام الرسول صلى الله عليه وسلم وتمت تحتها بيعة الشجرة، وأمر عمر بن الخطاب بقطعها حتى لا يفتن الناس بها.

وكانت نيابة النزهة بالقاهرة والتي تقع الشجرة في المنطقة التابعة لها بطريق الإسماعيلية الصحراوي قد أمرت بانتداب أحد المتخصصين من كلية الزراعة بجامعة عين شمس لتحديد ما إذا كانت كلمات ‏(( الله ـ محمد ـ طه )) التي ظهرت علي جذع شجرة كافور بطريق القاهرة الإسماعيلية الصحوي من فعل الطبيعة أم من تدخل بشري‏.

وبعد فحصها أكد بيان اللجنة العلمية برئاسة الدكتورعبدالعزيز حسني أستاذ النباتات بزراعة عين شمس أنها ليست مباركة والكتابات التي ظهرت عليها مفبركة وتم حفرها بفعل فاعل وليست من مظاهر الاعجاز الالهي . 

وأضاف البيان أن العلامة الموجودة عليها جاءت نتيجة لجرح بالجذع وبمرور الوقت تحول لون الجرح إلي البني، ولا يتجاوز عمر هذه العلامة 6 شهور ولا تشكل ظاهرة طبيعية.

وطلب المسؤولون بقسمي شرطة السلام والنزهة اللذين تتبعهما المنطقة من الجانبين من قيادات محافظة القاهرة، الموافقة علي إزالة الشجرة.

وتتجمع أعداد كبيرة من المواطنين حول الشجرة يوميا للتبرك بها وتقبيلها والتقاط الصور بجوارها، مما أدى إلى عرقلة حركة السير. وتقوم الشرطة بمنع تجمهر الناس عند مكان الشجرة خشية من تحويلها إلى مزار ديني .

وفي تصريحات لوسائل الاعلام قالت الدكتورة رفيعة الضبع أستاذة النبات بكلية الزراعة جامعة القاهرة إن الكلام المكتوب على الشجرة إذا كان علي شكل بروز فهو يعتبر طبيعيا، أما لو كان عميقا فمن الممكن أن يكون حفرا بأيدي إنسان .

وأضافت : لو تم الحفر بيد انسان فإن القشرة الخاصة بشجرة الكافور، التي تسمي "القلف" سميكة للغاية ويمكن أن تحتفظ به سنوات طويلة.

ولم يقتصر الأمر على الكلمات المحفورة على شجرة الكافور، بل إن الذين وصلوا إليها عادوا بقصص أخرى، أبرزها أن رائحة ( المسك ) تخرج منها، وبعضهم يكبر ويهلل بمجرد وصوله إلى المكان حسب شهود عيان  .

   الهيئة نت     + واع

أضف تعليق