هيئة علماء المسلمين في العراق

تكتيكات المسلحين تربك الجيش الأميركي.. العراق تحت الاحتلال مقاومة متجددة و ثروات مسروقة اومهدورة
تكتيكات المسلحين تربك الجيش الأميركي.. العراق تحت الاحتلال مقاومة متجددة و ثروات مسروقة اومهدورة تكتيكات المسلحين تربك الجيش الأميركي.. العراق تحت الاحتلال مقاومة متجددة و ثروات مسروقة اومهدورة

تكتيكات المسلحين تربك الجيش الأميركي.. العراق تحت الاحتلال مقاومة متجددة و ثروات مسروقة اومهدورة

الوسائل التكتيكية الجديدة للمسلحين العراقيين وتزايد قدراتهم على إسقاط المروحيات، واستخدام قنابل الكلور أربكت الجيش الأميركي الذي لا يزال قادته حائرين في كيفية مواجهة هذه التكتيكات ولاسيما قدرة المسلحين على تجاوز إجراءات التضليل المانعة لرصد مصادر الحرارة في المروحيات، وذلك في وقت أكد فيه تقرير جديد للأمم المتحدة أن ثلث سكان العراق يعيشون تحت خط الفقر بسبب الحرب الأميركية وعشر سنوات من العقوبات. فقد أكد الميجور جنرال وليام كالدويل الناطق باسم القوات الأميركية أن المسلحين غيروا في الوسائل التكتيكية دون تغيير في الاستراتيجية. ‏
وقال: فيما يتعلق بإسقاط المروحيات فإن العسكريين يعملون على تعديل مسارات التحليق والارتفاع ومواعيد الرحلات والكثير من الأمور الأخرى، في حين وصف استخدام المسلحين لقنابل الكلور بأنه محاولة لرفع مستوى الرعب، لكن اللفتنانت جنرال ريموند اوديرنو مساعد قائد القوات الأميركية في العراق أنحى باللائمة على مرتبطين بتنظيم القاعدة، قال: إنهم يستهدفون المروحيات الأميركية التي تعد عنصراً أساسياً في الجيش الأميركي. ‏
وقال مسؤولون عسكريون: إن المسلحين استخدموا في معظم الحالات أنواعاً مختلفة من الأسلحة لتضليل الإجراءات المضادة التي تمنع رصد مصادر الحرارة في المروحيات، في حين دفع ظهور استخدام قنابل الكلور العسكريين إلى التفكير في كيفية مواجهة استخدامها. ‏
جاء ذلك في وقت قتل فيه جندي أميركي وأصيب ثلاثة آخرون بجروح إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت عربة همفي كانت تقلهم قرب الديوانية جنوب بغداد، في حين أفاد تقرير جديد للأمم المتحدة بأن ثلث سكان العراق الذي تمزقه الحرب والبالغ عددهم 26 مليون نسمة يعيشون تحت خط الفقر، وأن خمسة بالمئة يعيشون في فقر مدقع. ‏
وقال برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة في بيان له: إن التقرير الذي أعده البرنامج وهيئة حكومية عراقية أظهر تدهوراً في مستويات معيشة العراقيين بعدما كان العراق دولة مزدهرة متوسطة الدخل في السبعينيات والثمانينيات، لكن الحرب الأميركية التي أعقبت عشر سنوات من العقوبات أصابت الاقتصاد العراقي بالشلل وزادت معدلات البطالة الآخذة بالتصاعد. ‏
وأضاف البيان: إن التقرير يظهر أن بغداد هي أقل المناطق المحرومة، أما المناطق الأكثر حرماناً فهي المحافظات الجنوبية، في حين ألقى باللوم أيضاً على المساعي المدعومة من الغرب لتحويل الاقتصاد إلى سوق حرة لتسببها في تفاقم مستويات الحرمان. ‏
وقال باولو ليمبو مدير البرنامج في العراق: إنه زار مناطق صراع على مدى 22 عاماً، لكن العراق لا يشبه أي مكان آخر على وجه الأرض، معرباً عن تشاؤمه إزاء إمكانية تحسن الأوضاع في المستقبل القريب على الرغم من أن العراق يمتلك ثروات هائلة من الموارد. ‏


وكالات

أضف تعليق