قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة يوم الجمعة إن الامم المتحدة ستدعو المانحين الدوليين في أبريل نيسان لعمل المزيد للقضاء على أزمة اللاجئين المتزايدة في العراق حيث يفر 50 ألف شخص من منازلهم شهريا.
وقال رون ريدموند المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة ان الاجتماع الذي سيعقد يومي 17 و18 أبريل نيسان سيسعى للحصول على مزيد من المساعدة لمن نزحوا بسبب العنف وتوفير منازل جديدة في الخارج للاجئين الذين يتدفقون خارج العراق بعد أربع سنوات من الغزو الذي قادته قوات بقيادة الولايات المتحدة.
وفي حين غادر بعض اللاجئين قبل بداية الحرب في عام 2003 قال ريدموند ان العنف مؤخرا بين الشيعة والسنة تسبب في تصاعد موجة نزوح جماعي فيما يضع "ضغوطا هائلة" على المنطقة.
وأضاف ان "كرم ضيافة الدول القريبة التي تستضيفهم ينحسر" مشيرا الى أن سوريا تستضيف الان مليون عراقي والاردن 750 ألفا وتستضيف كل من مصر وايران ولبنان وتركيا عشرات الالوف.
ورحب ريدموند باعلان واشنطن الاسبوع الماضي أن الولايات المتحدة ستستقبل سبعة الاف عراقي هذا العام وقال ان المفوضية العليا لشؤون اللاجئين يحدوها الامل في تأمين اعادة توطين 20 ألفا معرضين للخطر في الخارج في عام 2007.
واضاف ريدموند أن هناك حاجة لتقديم مساعدات لمليوني نازح لا يزالون داخل العراق بينهم 712 ألفا شردوا منذ تفجير مزار شيعي في سامراء في عام 2006 وهو ما كان الشرارة التي أشعلت موجة من العنف قتل فيها عشرات الالوف.
وسلطت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة الضوء مرارا على العنف والتهديدات التي يتعرض لها نحو 15 ألف فلسطيني في العراق وبشكل خاص 700 شخص تقطعت بهم السبل على الحدود العراقية السورية بعد أن رفضت السلطات السورية السماح لهم بالعبور.
وقال ريدموند ان المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة تسلمت 25 مليون دولار من 60 مليون دولار طلبتها لعملياتها في العراق لمساعدة اللاجئين وكانت الولايات المتحدة أكبر مانح بتقديمها 11 مليون دولار.
كما قدمت السويد واستراليا والدنمرك وجمهورية التشيك أموالا. وتعهدت جهات مانحة أخرى بتقديم مساعدات لكن لم يتم تسلمها بعد.
وامتنع ريدموند عن تحديد حجم الاموال التي تسعى المفوضية للحصول على تعهدات به خلال اجتماع أبريل الذي قال انه قد يضم ما بين 300 و500 مشارك.
جنيف (رويترز)
الامم المتحدة تسعى لمزيد من التعاون بشأن أزمة اللاجئين العراقيين
