في اليوم السابع لتطبيق الخطة الأمنية في بغداد قتل 29 عراقياً وعادت الجثث المجهولة الى شوارعها. وللمرة الأولى يفجرالمسلحون «قنبلة قذرة» في شاحنة تحمل غاز «كلورين» المستخدم في تنقية المياه، أودت بحياة خمسة أشخاص، وجرح وتسميم 140 آخرين بينهم عدد كبير من النساء والأطفال.
ووقع الانفجار أمام مطعم على الطريق الرئيسي في منطقة التاجي شمال العاصمة، ما رفع حصيلة المصابين به، إذ انبعث الغاز السام في المنطقة، ووصلت قطع الحديد والغبار المتناثرة الى محلات مجاورة. وأفادت الشرطة بأن شاحنة الغاز كانت مفخخة بكمية كبيرة من المتفجرات، في حين أكد مصدر أمني أن القنبلة كانت موضوعة على الشاحنة.
جاء ذلك في وقت أعلنت الشرطة أنها عثرت على حوالي 20 جثة في أنحاء بغداد، حيث تشن القوات الأميركية والعراقية عملية واسعة النطاق لفرض الأمن. كما قُتل 18 عراقياً في سلسلة انفجارات .
وحاولت وزارة الدفاع التقليل من أهمية عودة ظاهرة الجثث، متوقعة العثور على المزيد، بسبب احتفاظ العصابات بمخطوفين.
بغداد- الحياة
العصابات تتخلص من المخطوفين بقتلهم وإلقاء جثثهم في الشوارع وللتنويع في القتل : «قنبلة قذرة»
