هيئة علماء المسلمين في العراق

عائلة السيدة العراقية المغتصبة تنفي قيام لجنة طبية حكومية بالكشف عليها
عائلة السيدة العراقية المغتصبة تنفي قيام لجنة طبية حكومية بالكشف عليها عائلة السيدة العراقية المغتصبة تنفي قيام لجنة طبية حكومية بالكشف عليها

عائلة السيدة العراقية المغتصبة تنفي قيام لجنة طبية حكومية بالكشف عليها

نفت عائلة الفتاة العراقية \"صابرين الجنابي\" التي أفيد عن تعرضها للاغتصاب، وصول أي فريق طبي أو لجنة تحقيق تابعة للحكومة لإجراء فحص لابنتهم للتأكد من صحة كلامها. وقال أحد أقارب الفتاة، التي قالت إنها تعرضت للاغتصاب على يد قوات حكومية في منطقة حي العامل جنوب غرب بغداد، إن "صابرين" لم تُعرض على أي فحص طبي من قبل لجنة طبية حكومية، كما أشار بيان مكتب رئيس الوزراء في العراق نوري المالكي، موضحا أنها ما زالت موجودة في منزلها تحت حراسة أمنية مشددة، وأن أية لجنة تحقيق لم تصل إليهم، باستثناء فحص أثبت تعرضها للاغتصاب تم في مستشفى ابن سينا.

من ناحيتها استغربت مصادر حكومية اخرى من إعلان الحكومة تبرئة الجنود من تهمة اغتصاب صابرين.

وقالت المصادر في تصريحات صحفية اليوم، "إن هذا الإعلان المتسرع يثير الشكوك حول جدية الحكومة لإظهار الحقيقة بشأن جريمة الاغتصاب التي وقعت"، مؤكدة أن صابرين خضعت لفحوص طبية من مختصين في مستشفى ابن سينا الواقع داخل (المنطقة الخضراء)، ولا يخضع لسيطرة أية جهة، وأن الفحص أثبت تعرضها للاغتصاب.

وأوضحت المصادر أن جهات حكومية أمرت بإجراء فحوص دقيقة لصابرين وتشكيل لجنة حكومية يفترض أن يظهر النتيجة خلال ساعات.

وأبدت هذه المصادر استغرابها من إعلان الحكومة أن صابرين صدرت بحقها ثلاث مذكرات اعتقال، مشيرة إلى أنها ظهرت باسم غير اسمها الحقيقي "فمن أين جاءت هذه المذكرات؟!!".

وتحدث مصدر في لجنة المتابعة والرصد التي شكلتها جبهة التوافق لمراقبة انتهاكات حقوق الإنسان أثناء تطبيق الخطة الأمنية، أن صابرين علي كاظم الجنابي، اعتقلت يوم الأحد الماضي صباحا من منزلها الواقع بالقرب من جامع أبي بكر الصديق في حي العامل جنوب غرب بغداد أثناء حملة دهم وتفتيش قامت بها القوات الحكومية.

وأضاف في تصريح خاص لـ"قدس برس" أن تلك القوات قامت بسرقة مصوغات ذهبية وأموال من داخل البيوت التي تم دهمها، وعندما وصلوا إلى منزل صابرين قاموا باعتقالها بحجة أن منزلها يأوي إرهابيين، الأمر الذي أثار غضب أهالي المنطقة الذين بادروا بالاتصال باحد المكاتب الحكومية ومكتب جبهة التوافق وبقوات الاحتلال الأمريكية، حيث تحرك الجميع لإنقاذها، وفعلا بعد نحو ساعتين ونصف الساعة قامت قوة أمريكية بتحرير الفتاة وسلمتها إلى ذويها، وكانت في حالة إغماء شديد، وأثار تعرضها للاغتصاب بادية عليها وعلى ملابسها، ثم نقلت إلى مستشفى ابن سينا في (المنطقة الخضراء)، وأجريت لها فحوص كاملة أثبتت تعرضها للاغتصاب.

وكان مكتب رئيس الحكومة المالكي قد برأ في بيان له الضباط والجنود المتهمين باغتصاب الفتاة العراقية، بل امر بتكريمهم ووصفهم بانهم (شرفاء) متهما المراة المجني عليها بالكذب، ومتهما ايضا جهات لم يسمها بمحاولة التشويش على "خطة أمن بغداد"؟!!.


   الهيئة نت     + بغداد - خدمة قدس برس

أضف تعليق