كشف مصدر سياسي بارز في لبنان أن المعارضة التي تضم جماعة حزب الله وحركة أمل الشيعيتين والزعيم المسيحي ميشال عون تبحث تصعيد حملتها لإسقاط حكومة \"فؤاد السنيورة\"، بإعلان \"العصيان المدني\".
وأضاف المصدر أنه رغم الاتصالات الإقليمية بشأن الأزمة اللبنانية، "ورغم القنوات المفتوحة بين الموالين للحكومة، والمعارضين لها، لم يحصل تقدم حقيقي نحو الخروج من الأزمة القائمة." وتابع أن "المعارضة تتجه لإقرار خطوات تصعيدية لاحقة، من بينها العصيان المدني".
وأوضح المصدر أن حملة العصيان المدني ستتضمن امتناع موظفي الدولة المؤيدين للمعارضة عن الذهاب إلى عملهم، وامتناع أنصارها عن دفع الضرائب، وفواتير الكهرباء، والمياه. واعتبر أن من شأن مثل هذه الخطوات أن تسبب شللاً لإدارات ومؤسسات حكومية.
وتشهد البلاد اعتصامًا للمعارضة ـ المدعومة من إيران وسوريا ـ منذ 11 أسبوعًا، في محاولة للإطاحة بحكومة "السنيورة"، والحصول على تمثيل مؤثر في حكومة وحدة وطنية، يتيح للمعارضة تعطيل قرارات الحكومة.
واتهم سياسيون لبنانيون، المعارضة، بتنفيذ أجندة سورية إيرانية، تسعى لمد نفوذ طهران، ودمشق، في لبنان، وعرقلة إنشاء محكمة دولية في جرائم الاغتيالات السياسية، التي وقعت في لبنان، والتي تشير أصابع الاتهام فيها إلى سوريا، رغم نفيها ذلك.
وتحولت الأزمة - الشهر الماضي - إلى صدامات بين مؤيدي الحكومة، والمعارضة ما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص وجرح أكثر من 400 فيما لا زال أنصار المعارضة يعتصمون خارج مكاتب السنيورة، وسط بيروت، منذ الأول من ديسمبر.
الإسلام اليوم / وكالات
المعارضة اللبنانية تبحث إعلان العصيان المدني
