هيئة علماء المسلمين في العراق

الهجمات تتواصل في مقديشو وقوات الاحتلال الإثيوبية تستعد للرحيل
الهجمات تتواصل في مقديشو وقوات الاحتلال الإثيوبية تستعد للرحيل الهجمات تتواصل في مقديشو وقوات الاحتلال الإثيوبية تستعد للرحيل

الهجمات تتواصل في مقديشو وقوات الاحتلال الإثيوبية تستعد للرحيل

قالت مصادر إعلامية أن الاشتباكات التي اندلعت بين القوات الإثيوبية ومسلحين بالعاصمة أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح, وذلك غداة إطلاق خطة أمنية لحفظ الأمن في البلاد، كما قتل أربعة أشخاص عندما انفجرت سيارتهم في شمال مقديشو بالقرب من ملعب لكرة القدم. وقال شاهد عيان إن السيارة تحولت إلى قطع متناثرة، وإنه رأى أشلاء أربعة أشخاص كانوا على متنها.

وفي حادث آخر فتح مسلحون ملثمون كانوا يستقلون شاحنة النار على سيارة تقل جنودا حكوميين صوماليين, مما أدى إلى مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين. وقال شاهد عيان إنه رأى جثة الجندي القتيل, لكن الشرطة لم تؤكد الحادث.

ومنذ سيطرة القوات الإثيوبية والصومالية على مقديشو في ديسمبر الماضي, زادت حدة الهجمات على مواقعها خاصة بمدافع الهاون وقاذفات القنابل.

فيما أعلنت بوروندي أنها سوف ترسل 1700 جندي للمشاركة في قوات حفظ السلام الأفريقية المقرَّر إرسالها للصومال؛ لكي تحلَّ محلَّ القوات الإثيوبية التي دخلت إلى البلاد بدعوة من الحكومة الانتقالية المؤقتة في الصومال ودعم أمريكي.

وقال المتحدث باسم الجيش البوروندي الكولونيل "أدولف مانيراكيزا" ستقدم بوروندي 1700 جندي، ومن المتوقَّع أن تغادر العناصر الأولى في الأسبوع القادم" وأضاف أنه سيتم إرسال 80 ضابطًا إضافيًّا من الجيش أيضًا، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي "استجابةً لطلب الاتحاد الأفريقي الذي طلب من الدول الأفريقية إمداده بالجنود لمساعدة الصومال للوصول إلى السلام".

وكانت أوغندا قد أعلنت أن طلائع قواتها سوف تصل إلى الصومال خلال الأيام القليلة القادمة وتضمّ القوة الأوغندية 1500 جندي من إجمالي 4 آلاف فرد فقط تمكَّنت دول الاتحاد الأفريقي من تجميعها، وهو ما يوازي فقط نصف عدد القوات المفترض إرسالها إلى الصومال والمقدَّر عددها بـ7800 فرد، ومن المقرَّر أن تبقى القوات الأفريقية لمدة 6 أشهر تتلوها قواتُ حفظ سلام دولية لتحلَّ محلَّ قوات الاحتلال الإثيوبي.

وتخشى الدول الأفريقية إرسال قواتها للصومال؛ بسبب رفض اتحاد المحاكم الإسلامية وشرائح كبيرة من المجتمع الصومالي وجودَ قوات حفظ السلام وتعهدهم بمواجهة تلك القوات؛ باعتبارها قوات احتلال تضم أفرادًا من دول ذات أطماع في الأراضي الصومالية ومن بينها كينيا، وقد أدى ذلك إلى ألا يتعهَّد عدد كبير من الدول بإرسال قوات للصومال، إلى جانب عدم وفاء الدول القليلة التي تعهدت بالمشاركة بوعودها.

 
الإسلام اليوم / وكالات

أضف تعليق