هيئة علماء المسلمين في العراق

السمرة والزركة عنوان لتآمر الاحتلال والحكومة على ابادة الشعب العراقي
السمرة والزركة عنوان لتآمر الاحتلال والحكومة على ابادة الشعب العراقي السمرة والزركة عنوان لتآمر الاحتلال والحكومة على ابادة الشعب العراقي

السمرة والزركة عنوان لتآمر الاحتلال والحكومة على ابادة الشعب العراقي

مجزرة سنية واخرى شيعية بسكين واحدة *السمرة والزركة عنوان لتآمر الاحتلال والحكومة على ابادة الشعب العراقي *ابادة الشعب العراقي هي استراتيجية بوش ومباركة الحكومة *اكثر من 200قتيل في الزركة و70اخرون في السمرة بحجة الارهاب *إعداد/ قسم التحقيقات
ليس غريبا ان تحدث هذه الجرائم في بلد اصبح فيه دم الانسان بلا ثمن ووصل الامر به الى انه يقتل من دون سبب او ذنب وان وجد فلأنه ينتمي الى مكون معين او انه ناهض فكرة الاحتلال جملة وتفصيلا.ليس غريبا ان تباد قوى بكملها وحكومة هذه البلاد تصرخ باعلى صوتها انها الاداة التي يضرب بها الاحتلال هذا الشعب ليس غريبا ان تحدث هذه المجازر ومليشيات الحكومة تعيث في الارض فسادا ودمارا وبتصفيق من قبل الاحتلال وحكومته.
اي ظلم يقع على عاتقك ياوطني الجريح واي جرم يرتكب بحق شعبك المسكين لدرجة انكا اضحيت تستباح في اليوم اربعة وعشرين ساعة وما من مغيث او مجيب سوى بعض التنديدات وبعض الاستنكارات التي نارها ونسمعها على الفضائيات ووسائل الاعلام الاخرى بعد صراخ وعويل النساء والاطفال وهم يلذون بخوفهم الى ملاذ آمن يحميهم من الدمار والخراب الذي لحق بهم وبعوائلهم.
مأساتنا اليوم وكل يوم الا ان يشاء الله ويخلصنا من هذا الاحتلال وعملائه نتكلم عن قرى عراقية اصيلة فيها رائحة تربة هذا الوطن الطاهرة وطيبة اهله الاصلاء فهي رموز يعتز بها العراق لانها الحجر الاول في تكوينه وهي تراثه الذي لايمكن ان نتخلى عنه في يوم من الايام ،هي رائحة خبز التنور هي منظر البساتين وهي ترتمي على ضفاف دجلة والفرات هي مزارع الحنطة هي صورة العراقي وهي يرتدي زيه العربي (الدشداشة والعقال) هي عنوان كفاح المرأة الرعاقية وهي تواجه مصاعب الحياة.
تتكون هذه القرى من عوائل بسيطة تقضي معظم يومها في السعي وراء لقمة العيش الصعبة كي تسد جوع عيالها هذه القرى تعرضت لهجمة شرسة امتزجت فيها اوصال المواطنين مع اوصال حيوانات القرية ودوابها فبات لايعرف هذا الجزء الى من يعود قصف بالمروحيات وقنابل عنقودية يلقى بها على منازل الآمنين لتدك على رؤوس ساكنيها من الرجال والنساء والاطفال ومساجد تهدم وتسوى مع الارض بفعل صواريخ اطلقت عليه لانه متهم بالارهاب وذنبه انه صرخ بصوته (الله اكبر...لا اله الا الله) وبعدها يتحول الى كومة من الانقاض وكل هذا وحكومة الشياطين لا تحرك ساكنا تجاه هذه المجزرة او تلك سوى انها تنعت هذه القرى بمعقل الارهاب والارهابين والسؤال هنا يأتي هل الارهابي هو الانسان الذي يقتل وهو جالس في منزله الآمن ام الارهابي هو الذي يأتي عابرا المحيطات والقارات ليسلب حرية هذه البلاد وامن الشعب وخيراته ..؟
واليكم احداث المذبحة الاولى التي حدثت في قرية السمرة
البصائر تسلط الضوء على جريمة حكومة تدعي بانها وطنية وانها منبثقة من ارادة الشعب السليب ومن وسط جراح العائلة العراقية.
هذه هي حقيقة الاستراتيجية الجديدة وحكومة الاحتلال
الساعة الرابعة فجراً من يوم الخميس الموافق 2/1/2007،قامت المليشيات الطائفية تساندها القوات الحكومية بالهجوم على قرية السمرة الواقعة جنوب بغداد عند مدخل الصويرة
وافاد شهود عيان ان الهجوم حصل في الساعة الرابعة فجرا وان الاهالي تصدوا لهذه القوات .وجاء هذا الهجوم بعد ان حاصرت قوات الاحتلال القرية من جهة الغرب بينما دخلت المليشيات وقوات الحكومة من جهة الشرق اما من جهة الجنوب والشمال فالقرية تقع بين دجلة ونهر ضغير آخر.
واضاف الشهود ان قوات الاحتلال قصفت القرية بالقنابل العنقودية والصواريخ بواسطة طيرانها الحربي وان القصف تجدد عصرا فنتج عن القصفين تدمير نحو احد عشر منزلا على رؤوس اهلها وتدمير مسجد القرية الذي اسمه(الحمزة سيد الشهداء) الذي سوي بالارض.
كما ذكر احد الشهود ايضا الى ان عدد الشهداء قد وصل الى اكثر من سبعين شهيدا بينهم اطفال ونساء وعوائل باكملها كذلك استشهد امام وخطيب المسجد الشيخ(حاتم داود سلمان) ووصلت بشاعة هذه الجريمة الى انه اختطلت اوصال الشهداء باوصال حيوانات القرية ودوابها ،كما بلغ عدد الجرحى العشرات.
البصائر مع احد الناجين من هذه المجزرة
ابو احمد هو احد الذين سلمهم الله تعالى في هذا الهجوم الظالم وهو يروي ما حصل للقلة المتبقية من افراد هذه القرية المنكوبة.
بعد هذا الاعتداء الآثم وبعد الرعب الذي اجتاح قلوب النساء والاطفال لاذت العوائل المتبقية بالفرار هاربة من الهول الذي رأته وعاشته حيث ادى هذا الهجوم الى تشريد العوائل من منازلها خارج القرية الى القرى المجاورة الامر الذي ادى الى غرق بعضهم في النهر وبقي آخرون في عداد المفقودين واستطاعت نحو عشرة عوائل النجاة الى قرية اخرى كان من ضمنها عائلتي ولم يكتفوا بهذا بل راح طيران الاحتلال يطارد العوائل الهاربة ويقصفهم.
وتم اعتقال العشرات من الاهالي ايضا لا يعرف مصيرهم حتى الان وقد اعتقلت قوات الاحتلال نحو ثمانية اطفال ثم سلمتهم الى القوات الحكومية التي احتجزتهم في ثانوية (عمر بن عبد العزيز) الوقاعة عند مدخل الصويرة من جهة القرية ثم قامت باعدامهم رميا بالرصاص.
وقال ابو احمد(انه بعد نهاية الهجوم دخلت القوات الحكومية والمليشيات الطائفية الى القرية وبدأت تسرق ما تستطيع من اموال والمقتنيات الثمينة ثم احرقت ما بقي منها عن بكرة ابيه حتى السيارات ويذكر ايضا ان عدد المنازل في القرية يبلغ نحو سبعين منزلا. وان الهجوم استمر حتى المساء وقد بادر اهالي القرى المجاورة بالمجازفة بحياتهم لاخراج جثث الشهداء والجرحى من تحت الانقاض.
والقرية الآن قرية منكوبة وتعيش حالة مأساوية ومن بقي منها حيا يناشد المنظمات الانسانية والجمعيات الخيرية واصحاب الضمائر الحية مد يد العون لهم بما يستطيعون من مواد اغاثية.
مذبحة الغرباء وصمة عار بجبين الحكومة
الحقيقة ليس كما يدعون
والحقيقة كما يذكر بعض ممن نجا من مذبحة (الغرباء) ان مجاميع من عشيرة الحواتم العربية جاءت في الليل قاصدة النجف وان هذه المجاميع تتكون من (250)شخصا وان شيخهم الحاج(سعد نايف الحاتمي) وزوجته الكبيرين في السن كانا يستقلان سيارة (سوبر طراز 1982،حمراء) ولان التعليمات كانت تمنع دخول السيارات للنجف فقد اطلق حراس الحاجز النار على السيارة دون سابق انذار فقتل السائق والشيخ وزوجته وعندما رأى افراد العشيرة الموقف هاجم (الحواتمة) الحاجز حينها لم يستطع القائمون على الحاجز مواجهة الغاضبين فهربوا وابلغوا قادتهم ان القاعدة هاجمتهم. وعندما عرف ان المهاجمين من عشيرة الحواتمة الذين استنجدوا بعشيرة (الخزاعلة) شن الجيش والشرطة بدعم من قوات الاحتلال هجوما عليهم لتحصل بعدها معركة ابادة للحواتمة والخزاعلة وتعتبر عشيرة الحواتمة والخزاعلة او آل خزعل من اكبر العشائر العربية في جنوب العراق.
وكانت وما زالت العشائر ترفض اقامة اي علاقة مع حزب الحكيم وحزب الدعوة واعلنت في 13/7/2006،إهدار دم اي شخص من ابنائها يثبت انتمائه الى المليشيات الطائفية او فيلق بدر. لانهم بقوا متمسكين بوطنيتهم ويعتبرون انفسهم عربا اقحاح.
ياللاسى ويال حسرات العراقيين التي لاتكف عن جر انفاسها اللاهبة وراء اطياف الحياة الشاحبة والمنهكة ويال نبرات اليأس التي ترتسم بين ثنايا الشعب من اخذ حقهم المأخوذ ظلما.
كثيرة هي اللحظات المشؤومة في هذا العراق الجميل والعريق وكثيرة هي دموع الامهات والزوجات على الاحبة الذين رحلوا دونما سبب.
ترى من الذي صنع بحرا من الالم والدمع الذي سكبته عيون العراقيات الطاهرات...؟
ترى ما الذي فعله هؤلاء العراقيون حتى يقتلوا بدم بارد مالذي فعلوه سوى ان قالوا بنا الله!؟
واين يقف العراقيون اذن او ينبغي منا جميعا حتى نأمن على انفسنا واهلنا ان لانخرج من بيوتنا فعلنا هذا ولكنه لم ينجح والشواهد كثيرة لتؤكد لنا وبوضوح مرمى مدى تورط الاحتلال وحكومته بدماء العراقيين والسؤال نطرحه هنا وبالحاح من هو الذي يأخذ بحق العراقيين ممن يعتدى عليهم؟
الاجابة جاهزة انها الحكومة فه الوحيدة المخولة بذلك ولكن هل اخذت او استطاعت الحكومة اخذ حق عراقي واحد ؟
سؤال اجابته معروفة

البصائر
يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل

أضف تعليق