هيئة علماء المسلمين في العراق

خطة تفريغ بغداد !! - محمد كعوش
خطة تفريغ بغداد !! - محمد كعوش خطة تفريغ بغداد !! - محمد كعوش

خطة تفريغ بغداد !! - محمد كعوش

اطلق المالكي الخطة الأمنية الجديدة في بغداد من كربلاء.. وكذلك اطلق الرئيس بوش خطته الأمنية التي تقضي باعادة اجتياح بغداد من واشنطن.. هذه الخطة بدأت بفرض حصار كامل على حي »الاعظمية« بهدف تهجير وتشريد العرب السنة من العاصمة العراقية في الوقت الذي تستعد فيه قوات الاحتلال والبشمركة الكردية لطرد وتهجير وتشريد العراقيين العرب من كركوك الغنية بالنفط..

الخطة الأمنية تهدف لتفريغ بغداد من أهلها العرب وكذلك كركوك تسهيلاً لتقسيم العراق طائفياً وعرقياً بعد اكمال الفرز السكاني على قاعدة الطائفة والعرق, وتمهيداً لاعلان امريكي بتحقيق النصر في ختام عهد الرئيس بوش وادارته المحافظة ولمواجهة هبوط شعبية الرئيس وتدهور وضع الحزب الجمهوري في مجلسي النواب والشيوخ في واشنطن...

وفي الوقت الذي كان الرئيس بوش يعلن عن بدء الخطة الأمنية الجديدة لاعادة احتلال بغداد وانزال القوات الامريكية الى الشوارع, اعلن ناطق باسم الخارجية الامريكية عن قبول 7 الاف لاجئ عراقي في الولايات المتحدة, وهذا الاعلان الامريكي يعكس حقيقة ما يجري في العراق بعد خروج الوضع عن السيطرة بشكل كامل وشامل فيه.

فعندما دخلت جيوش الاحتلال رفعت شعار »تحرير العراق« ونشر الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان, ولكن الآن وبعد الاعوام الاربعة من الاحتلال تجاهل الرئيس بوش هذه الشعارات لأن الواقع العراقي يؤكد ان لا حرية ولا ديمقراطية ولا حقوق انسان في بلاد الرافدين, بل تحول الشعب العراقي الى ضحايا تفجيرات وجثث مجهولة ومجموعات من اللاجئين تبحث لها عن موقع آمن في البلاد العربية والغربية...

ولا يحتاج اي عراقي الكثير من البحث لمعرفة السبب, فالاحتلال الامريكي هو الذي جلب المصائب والكوارث للعراق وشعبه, ولا ننسى الذين عادوا على ظهور الدبابات الامريكية وشاركوا في نهب وسلب ثروات العراق واذلال شعبه واقاموا حكماً ديكتاتورياً طائفياً وعرقياً وعملوا عن قصد وتصميم على طمس هوية العراق العربية وتخريب ثقافته ونسف حضارته..

كل هذه الامراض التي حملوها معهم على ظهور حاملات الطائرات وفي بطون الدبابات الامريكية وفي عقولهم المريضة اصبحت قاعدة للحكم الجديد يعمل الجميع على تكريسها بحماية امريكية من اجل الاجهاز على العراق العربي وتفتيته الى شظايا تصيب كل من حوله من اجل سلامة وبقاء اسرائيل في ظل رعاية وعناية المحافظين في الولايات المتحدة الامريكية وتواطؤ دولي, وصمت عربي مطبق ومقلق.
لحد اليوم.

      صحيفة العرب


http://www.iraq-amsi.org/images/2006-12-21.jpg

أضف تعليق