أرجأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس فجأة خطابا كان من المقرر أن يلقيه اليوم الخميس بشأن حكومة الوحدة الوطنية الجديدة ، فيما قال مسؤول فلسطيني إن التأجيل سببه خلاف مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).وكان من المتوقع أن يروج عباس للاتفاق في كلمة يوجهها للفلسطينيين
قبل أن يتوجه لقطاع غزة لتسلم خطاب استقالة رئيس الوزراء إسماعيل هنية والذي من المفترض أن يقود حكومة الوحدة الجديدة التي تم الاتفاق عليها في مكة.
وقال بعض نواب حماس في البرلمان إن هنية لن يقدم استقالته حتى ينتهي هو وعباس من تسوية عدة مسائل مُعَلقة في اتفاق مكة تشمل شغل منصبي وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء.
كما يتعين على عباس وحماس ان يسويا خلافاتهما بشأن مصير القوة "التنفيذية" التابعة لحماس والتي تضم 5600 فرد. وتريد فتح تفكيكها لكن حماس تريد أن تبقي عليها كما هي.
وأسفرت الاشتباكات بين حماس وفتح التي استمرت من أواخر ديسمبر حتى أوائل فبراير عن مقتل أكثر من 90 فلسطينيا.
وقال هنية في بداية الاجتماع الأسبوعي للحكومة في غزة الأربعاء إنه سيبدأ اتخاذ خطوات قريبا لضمان أن "تستطيع حكومة الوحدة الوطنية أن ترى الضوء في أقرب وقت ممكن."
وقال مسؤول بالحكومة الفلسطينية إن هنية وحكومته التي تقودها حماس سيقدمان استقالتهما يوم الخميس لإفساح الطريق أمام حكومة الوحدة الوطنية ومن المتوقع أن يتوجه عباس إلى غزة يوم الخميس.
وقال غازي حمد المتحدث باسم الحكومة إن رئيس الوزراء سيبحث بعض المسائل المعلقة في الاجتماع مع عباس من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأنها.وأضاف أنه يأمل أن يكون اجتماع الغد الخطوة الأخيرة صوب تشكيل حكومة الوحدة.
واستهدف اتفاق حكومة الوحدة الذي تم التوصل إليه في مكة الأسبوع الماضي إنهاء الاشتباكات بين فتح وحماس في غزة واقناع مفاوضي اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط برفع العقوبات المفروضة على السلطة الفلسطينية.
وتقول حماس إن اتفاق حكومة الوحدة لا يتضمن الاعتراف بإسرائيل ولا يلزمها بالاعتراف باتفاقيات السلام السابقة.
الاسلام اليوم
خلافات بشأن الاتفاق بين فتح وحماس تؤجل اعلان الاتفاق النهائي
