أصدرت هيئة علماء المسلمين تصريحاً صحفياً أدانت فيه قيام قوات الاحتلال والحكومة الحالية بفرض حصار ظالم على ناحية الضلوعية كذلك أدانت في التصريح نفسه حملة القتل والاعتقالات في مدينة بهرز وقيام أفراد الحرس بسرقة الأموال والمصوغات الذهبية وضرب النساء والأطفال.
تصريح صحفي
يعاني أهالي ناحية الضلوعية شمال بغداد من حصار ظالم منذ أسبوع فرضت خلاله قوة مشتركة من الاحتلال والحكومة حظراً للتجوال على الأفراد والمركبات، ومنعت دخول المواد الغذائية والطبية، كما منعت الأهالي من أداء الصلاة في المساجد، ونشرت القناصين على المباني العالية الأمر الذي أدى إلى مقتل واعتقال العديد من المدنيين وتعطيل الدوام الرسمي في المدارس ومنع الطلاب من إتمام امتحانات نصف السنة.
وفي ناحية بهرز بمحافظة ديالى قامت قوة من الحرس الحكومي تساندها قوات الاحتلال وطيرانها الحربي بقتل واعتقال العشرات من المدنيين أثناء عمليات دهم للمنازل تم فيها تحطيم الأثاث وسرقة الأموال والاعتداء على الأهالي والنساء بالضرب والشتم، وحدث هذا خلال حصار مفروض على الناحية منذ أيام أيضاً.
إن هيئة علماء المسلمين تدين هذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال والحكومة في بداية "خطتهما الأمنية الجديدة" بحق العراقيين الرافضين للاحتلال وأعوانه بدعوى توفير الأمن والاستقرار في البلاد، وقد ظهرت هذه الخطة على حقيقتها التي سبق للهيئة أن حذرت منها.
إن الهيئة تناشد المنظمات الإنسانية والدولية أن تعمل على رفع الحصار عن المدنيين في هذه المناطق وإغاثتهم بما يحتاجونه، كما تدعو وسائل الإعلام كافة إلى تغطية هذه الانتهاكات الوحشية ونقلها إلى العالم ليطلع على حقيقة هذه الخطة وسياستها الإرهابية الخطرة.
قسم الثقافة والإعلام
26 محرم 1428 هـ
14/2/2007 م
تصريح صحفي.. عن حصار الضلوعية وبهرز
