هيئة علماء المسلمين في العراق

بعد الهجمات..إجراءات مشددة في ذكرى اغتيال الحريري
بعد الهجمات..إجراءات مشددة في ذكرى اغتيال الحريري بعد الهجمات..إجراءات مشددة في ذكرى اغتيال الحريري

بعد الهجمات..إجراءات مشددة في ذكرى اغتيال الحريري

بعد تفجير حافلتي ركاب في منطقة بكفيا شمال شرق بيروت والتي تزامنت مع الذكرى الثانية لاغتيال الحريري .. فرضت قوات الأمن والجيش اللبنانيان إجراءات أمنية مشددة بالعاصمة بيروت قبيل بدء التجمع الحاشد الذي دعت إليه اليوم قوى \"14 آذار\" بمناسبة الذكرى الثانية لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري. وتعتزم الأطراف اللبنانية المؤيدة للحكومة تسيير مظاهرة حاشدة في ساحة الشهداء ببيروت اليوم، رغم مخاوف من احتكاكات مع أنصار المعارضة الذين يعتصمون في خيام بمكان قريب منذ غرة ديسمبر الماضي في محاولة للإطاحة بالحكومة.
وأكدت الأغلبية النيابية إصرارها على المضي قدما في خطط إحياء الذكرى الثانية التي تصادف اليوم الأربعاء.

وكانت الأطراف التي تهيمن على الحكومة اللبنانية وتتمتع بأغلبية في البرلمان، قد ألقت باللوم على سوريا في الهجوم الذي استهدف أمس حافلتين، وطالبت بنشر قوات دولية على الحدود مع سوريا لوقف ما سمته تهريب الأسلحة.
وانفجرت الحافلتان على طريق بكفيا في منطقة جبل لبنان شمال شرق بيروت, وقالت المصادر الأمنية إنه عندما انفجرت الحافلة الأولى توقف سائق الحافلة الثانية ونزل من عربته التي انفجرت بدورها.

وأفادت الأنباء بأن الحافلتين كانتا تقلان ركابا إلى أماكن أعمالهم في بيروت انطلاقا من قرية عين علق القريبة من بلدة بكفيا، كما اعتبر رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أن الذين يقفون وراء اغتيال الحريري هم أنفسهم الذين فجروا الحافلتين.

من جهته دعا النائب من حزب الله بالبرلمان اللبناني حسن فضل الله إلى عدم التسرع في توجيه الاتهامات إلى أي طرف قبل استكمال التحقيقات. وقال إن ما حدث "يستهدف الاستقرار والأمن والوحدة الوطنية"، واعتبر زعيم تيار المستقبل سعد الحريري التفجيرين محاولة "لإرهاب" المواطنين كي لا يشاركوا في تجمع حاشد بهذه المناسبة يقام اليوم وسط بيروت.

دوليا أدان مجلس الأمن الدولي بشدة التفجيرين اللذين استهدفا حافلتين قرب بيروت أمس وأسفرا عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 29 آخرين، وقال المجلس المؤلف من 15 دولة في بيان صحفي وليس سياسي إن هذا الهجوم "الإرهابي" يمثل محاولة خبيثة جديدة لتقويض الأمن وجميع الجهود الرامية إلى صون الاستقرار في لبنان، كما أدانت الرئاسة الألمانية للاتحاد الأوروبي "بشدة"التفجيرين. وجاء في بيان رسمي "أن رئاسة الاتحاد تدين بشدة الاعتداءين اللذين استهدفا حافلتين في لبنان مما أوقع عددا من الضحايا".

عربيا دان الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى التفجيرين، وأعرب في بيان رسمي عن ثقته في ألا يؤثر ذلك على الجهود المبذولة للتوصل إلى حل للأزمة اللبنانية، وطالب موسى كافة الأطراف السياسية اللبنانية بتحمل "مسؤولياتها الوطنية والعمل على منع الانزلاق إلى المواجهة التي ستكون لها أضرار بالغة على وحدة الصف اللبناني".


الإسلام اليوم /

أضف تعليق