هيئة علماء المسلمين في العراق

مطالباً باحترام اتفاقات حماية الأماكن المقدسة.. أردوغان يحذّر إسرائيل من غضب مسلمي العالم
مطالباً باحترام اتفاقات حماية الأماكن المقدسة.. أردوغان يحذّر إسرائيل من غضب مسلمي العالم مطالباً باحترام اتفاقات حماية الأماكن المقدسة.. أردوغان يحذّر إسرائيل من غضب مسلمي العالم

مطالباً باحترام اتفاقات حماية الأماكن المقدسة.. أردوغان يحذّر إسرائيل من غضب مسلمي العالم

حذر رئيس الحكومة التركي رجب طيب اردوغان الحكومة الإسرائيلية من مغبّة سياسة الأمر الواقع التي تتوخاها، وذلك فيما يتعلق بأعمال الحفر والهدم التي قامت بها الأسبوع الماضي في حرم المسجد الأقصى. وطالب اردوغان الجانب الإسرائيلي باحترام الاتفاقيات المتعلقة بالأماكن مقدسة في مدينة القدس وخصوصاً المقدسات الإسلامية هناك. وفي كلمة ألقاها أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية قال اردوغان منتقدا السياسة الإسرائيلية تجاه المقدسات الإسلامية "لا يحق لأحد اتباع سياسة الأمر الواقع" وذلك بذريعة أن الجسر المؤدي إلى باب المغاربة صار غير صالح للاستعمال.

وأضاف اردغان: "ان الحرم المقدسي من أكثر الأماكن قدسية لدى المسلمين كافة. وستلقى أية محاولات للنيل من حرمة تلك الأماكن المقدّسة ردود أفعال شديدة من كل مسلمي العالم.

ومن المعروف أنه توجد اتفاقيات تحمي تلك المقدسات، وعلى الجانب الإسرائيلي الالتزام بها وليس لها الحق في اتباع سياسة الأمر الواقع حيال مدينة القدس أقدس مكان لأكبر ثلاث ديانات. وعليها العودة إلى كل الأطراف إذا أرادت ترميم أي مكان وذلك برضى الأطراف كافة.

هذا وكانت تركيا قد حذرت الجانب الإسرائيلي من تجاهل حرمة مقدسات المسلمين واستمرار عمليات الحفر والبناء التي تقوم بها حول المسجد الاقصى المبارك حيث أصدرت وزارة الخارجية التركية قبل يومين بيانا دعت اسرائيل الى الاخذ بعين الاعتبار قدسية المسجد الاقصى المبارك لدى المسلمين في أنحاء العالم كافة، وكذلك العواقب والدروس التي تمخضت عن أعمال مماثلة في السابق.

وقال البيان انه على الجانب الاسرائيلي أن يكون أكثر عقلانية بتعليقه عمليات الحفر التي يقوم بها في منطقة المسجد الاقصى وقبة الصخرة المشرقة وترجيح المساعي الرامية الى اعادة الحوار السلمي لاستئناف عملية السلام لتجنب عواقب وخيمة لا يحمد عقباها قد تصعد من حدة التوتر في المنطقة.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد أقدمت الأسبوع الماضي على البدء في مشروع خطير يتممثل في هدم الطريق المؤدي إلى باب المغاربة بالحرم القدسي، وكذلك غرفتين من الحرم تحت حراسة أمنية وعسكرية مشددة صاحبتها احتجاجات من عرب إسرائيل فقد تم منع الفلسطينيين من الاقتراب إلى الحرم ريثما تنتهي العملية التخريبية.

وطالبت وقتذاك جمعية حماية الأقصى الدول الإسلامية التي لها علاقة بالكيان الصهيوني مثل تركيا ومصر والأردن والمغرب الأقصى بالقيام بضغط دبلوماسي على الدولة العبرية لمنعها من هدم الأقصى.


أخبار العالم + وكالات

أضف تعليق