أكدت السلطات الإسرائيلية أنها ستستمر فيما تسميه أعمال التنقيب عن الآثار تحت المسجد الأقصى، وقال جدعون شمرلينج المتحدث باسم رئيس بلدية القدس يوري لوبوليانسكي إن \"أعمال التنقيب المقرر أن تنفذها هيئة الآثار الإسرائيلية على مدى عدة شهور ستستمر\"،
"، مشيرًا في الوقت ذاته إلى قرار البلدية تعليق بناء الجسر الجديد المؤدي إلى باب المغاربة والذي أثار احتجاجات فلسطينية وعربية وإسلامية.
وبرر المسئول الإسرائيلي قرار التعليق بمنح الفرصة للجمهور للإدلاء بتحفظاته عبر لجان البلدية المحلية، وهو الإجراء الذي سيستغرق عدة أشهر، ويأتي قرار لوبوليانسكي بعد محادثات أجراها مع علماء مسلمين ورجال دين يهود بهدف ما سمي بتهدئة الخواطر وتخفيف حدة الاحتقان في مدينة القدس المحتلة، ورغم هذا القرار فقد استمرت الاحتجاجات الفلسطينية، إذ اشتبك مئات من المتظاهرين المطالبين بإلغاء المشروع مع قوات الاحتلال في مدينة الخليل بالضفة الغربية الاثنين.
ورفضت الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر قرار رئيس بلدية القدس، وقال الناطق باسم الحركة زاهي نجيدات "نحن ضد الحفر، ضد الجسر.. ورئيس البلدية لم يأت بجديد وهذا مجرد تلاعب بالكلام وهو لا يصنع معروفاً لأحد".
وأضاف "نحن ضد أن تمد إسرائيل يدها في المنطقة سواء ببناء جسر أو القيام بحفريات"، مؤكدًا أن "الأقصى محتل وليس للاحتلال أن يتصرف هناك إطلاقاً. الأوقاف الإسلامية هي التي يجب أن تقرر وتفعل ما تشاء".
من جهته قال المسئول بدائرة الأوقاف الإسلامية الفلسطينية محمد حسين إن قرار "تعليق" الأعمال ومواصلة عمليات التنقيب غير كاف، معتبرًا أن "هناك عدواناً على المسجد الأقصى والعالم مدعو إلى وقف هذا العدوان".
وأوضح أن "الشيء الوحيد الذي يمكن أن يطمئننا تماماً هو أن تعلن الحكومة الإسرائيلية أن الأعمال توقفت بلا عودة، وأن تسمح للأوقاف الإسلامية بالقيام بأعمال التصليح".
وأرجع قاضي قضاة المحاكم الشرعية في فلسطين تيسير التميمي قرار بلدية القدس إلى ضغوط عربية وإسلامية، لكنه قال إن المسلمين لا يعتقدون أن هذا التوقف سيستمر.
الإسلام اليوم /
رغم قرار التعليق..إسرائيل تواصل التنقيب قرب الأقصى
