هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (374) المتعلق بذكرى تفجير مرقدي الإمامين في سامراء وتفجيرات الشورجة
بيان رقم (374) المتعلق بذكرى تفجير مرقدي الإمامين في سامراء وتفجيرات الشورجة بيان رقم (374) المتعلق بذكرى تفجير مرقدي الإمامين في سامراء وتفجيرات الشورجة

بيان رقم (374) المتعلق بذكرى تفجير مرقدي الإمامين في سامراء وتفجيرات الشورجة

أصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا برقم 374 بمناسبة الذكرى الأليمة لتفجير مرقدي الإمامين العسكريين عليهما السلام في سامراء قبل عام على أيدي جهات دولية خارجية خططت لإحداث الفتنة بين العراقيين. كذلك أدانت الهيئة في بيانها التفجيرات المروعة التي وقعت في سوق الشورجة ببغداد هذا اليوم، مواسية أبناء شعبنا في مثل هذه الأحداث الجسام وداعية إياهم إلى المزيد من الصبر والثبات فإن النصر على الأبواب إن شاء الله تعالى. كما حثتهم على التماسك والحرص على الوحدة الوطنية فمن شأنه أن يدفع خصوم العراق إلى اليأس من أن ينالوا من وحدته وتلاحمه، وهذه بداية النهاية للشر وحلفائه بحول الله وقوته. وفيما ياتي نص البيان:-

بيان رقم (374)

المتعلق بذكرى تفجير مرقدي الإمامين في سامراء وتفجيرات الشورجة

الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه والصلاة والسلام على نبيه ومصطفاه وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:

فتمر اليوم الذكرى الأليمة لتفجير المرقدين الطاهرين في مدينة سامراء، وما تلاها من أيام سوداء قام خلالها شذّاذ بحرق ما يقرب من 200 مسجد وقتل أكثر من 60 إماماً وخطيباً.

لقد بات مرجحاً لدى القاصي والداني أن هناك جهات خارجية دولية خططت لهذا الحادث بدهاء، وأرادت من ورائه دفع العراقيين إلى الاحتراب الداخلي والفتنة الطائفية.

لكن ما يدخل في النفوس البهجة أن الشعب العراقي كان فوق المخططات، وتسامى على الجراحات، وفوت على الظالمين مآربهم.

وقد قام مجرمون في هذا اليوم ذاته بتفجير كبير في سوق الشورجة ببغداد راح ضحيته عشرات الأبرياء قتلى وجرحى في محولات يائسة ألفها الشعب العراقي لتفتيت بنيته وتدمير استقراره. 

إن هيئة علماء المسلمين إذ تستنكر هذا الحادث الأليم المفجع تشد على أيدي أبناء شعبنا وتواسيهم في مثل هذه الأحداث الجسام، وتدعوهم إلى مزيد من الصبر والتحمل فنحن على أبواب النصر القريب بإذن الله تعالى.

إن التماسك الذي يبديه شعبنا، والحرص من كل المكونات على الوحدة الوطنية من شأنه أن يدفع خصوم العراق إلى اليأس من أن ينالوا من وحدته وتلاحمه، وهذه بداية النهاية للشر وحلفائه بحول الله وقوته.


الأمانة العامة
24 محرم 1428 هـ
12/2/2007 م

أضف تعليق