هيئة علماء المسلمين في العراق

الإسلام \"تهمة\" تطارد أوباما في طريقه للرئاسة!!
الإسلام \"تهمة\" تطارد أوباما في طريقه للرئاسة!! الإسلام \

الإسلام \"تهمة\" تطارد أوباما في طريقه للرئاسة!!

يواجه المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية السيناتور باراك حسين أوباما حملة شرسة من أنصار منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، ترتكز على جملة من الاتهامات أولها أنه \"ذو جذور إسلامية\"؟!!. وتقود الحملة وسائل إعلامية يمينية بسلسلة من التقارير عن والد أوباما الكيني المسلم، مشيرة إلى أن أوباما "مسلم يرتدي ثوب المسيحية"، وذلك على الرغم من تباهيه بمسيحيته وبانتمائه لكنيسة "المسيح الحرة" بالولايات المتحدة.

وبدأ الاهتمام بالحديث عن جذور أوباما الإسلامية التي يعتبرها منافسيه "تهمة"!! عندما تحدث برنامج "فوكس والأصدقاء" الذي تذيعه قناة فوكس نيوز الأمريكية الشهر الماضي عن أوباما بأنه "قضى عقدا كاملا من عمره في رعاية أب إندونيسي مسلم تزوجته أمه بعد انفصالها عن والده، والتحق بمدرسة إسلامية متطرفة تمولها السعودية"؟!! على حد وصف التقرير.

وفي مواجهة هذه الحملة يدافع الصحفي الأمريكي الشهير باول والدمان عن أوباما، وقال في تصريحات في تصريح لصحيفة "فلادليفيا ديلي" قال: "لقد بدأت وسائل الإعلام حملة مشوهة ضد أوباما، هناك حقائق تكشف كذب ما نقلته فوكس، فأوباما لم يتربَّ على يد والده المسلم، والده انفصل عن والدته في الثانية من عمره، كما أن والده لم يكن مسلما ممارسا، وبالتالي أوباما لم ينشأ كمسلم، ولم يتلقَ تعليمه في مدرسة متطرفة".

واشار والدمان إلى أن محطات أمريكية على رأسها الـ"سي ان ان" أرسلت مندوبيها إلى جاكرتا، وهناك تم التأكد من أن المدرسة التي التحق بها أوباما هي مدرسة حكومية علمانية تقبل الطلبة من الأديان كافة.

وانتقد والدمان عدم إعلان محطة فوكس نيوز لمصدر معلوماتها بشأن أوباما مؤكدا أنه اتضح فيما بعد أن التقرير استقى معلوماته من أحد مواقع الإنترنت اليمينية التي تلاقي نقدا دائما من الصحفيين نظرا لافتقاره إلى المصداقية؟!!.

ورأى الصحفى الأمريكي الشهير أن وسائل الإعلام اليمينية "تشهر بالكثيرين من الرؤساء والمرشحين للرئاسة، وفي النهاية يتضح زيف معلوماتها".

وقال والدمان "تأمل تلك القائمة من المعلومات الزائفة، جون كيري لم يحقق وسامه في فيتنام، وقد كانت له قضية مع مراسل صغير، ألجور ادعى أنه ابتكر الإنترنت، أعضاء تابعين لكلينتون سرقوا مواد من سلاح الطيران، بيل كلينتون نفسه علق الطيران في مطار لاكس ليتمكن من الحصول على حلاق".

واستطرد "كل قصة من تلك القصص ثبت زيفها، كل هؤلاء قامت وسائل الإعلام اليمينية بالتشهير بهم، فهذه الوسائل تتبع سياسة تكرار المعلومات التي ترسخ الفكرة ولو خاطئة في عقول الجمهور"؟!!.

وبالإضافة إلى تعليقات الصحفي والدمان فان "باندوج ويندجيناتو"، أحد زملاء أوباما في فترة الدراسة بإندونيسيا أكد لشبكة سي ان ان: "كنا سويا في مدرسة عادية وعامة، ولم تكن مدرسة إسلامية، المدرسة كانت مختلطة، فقد ضمت المدرسة مسيحيين وبوذيين وأفرادا من ديانات أخرى".

العراق

واختار أوباما الطامح لأن يكون أول رئيس أمريكي أسود موقعا هاما للإعلان عن برنامجه الانتخابي ففي مدينة ميدوستيرن في سبرنج فيلد مسقط رأس الرئيس الأمريكي السابق إبراهام لنكولن، وأمام حشد ضم آلاف المواطنين، قال أوباما من أمام المبنى الذي بدأ منه لنكولن كفاحه ضد العبودية في عام 1858 "دعونا نكون الجيل الذي يضع نهاية للفقر في الولايات المتحدة".

وتعهد بسحب قوات الاحتلال الأمريكية من العراق، ومكافحة ارتفاع درجة حرارة الأرض، وتحسين قطاع الصحة والتعليم في حالة وصوله للبيت الأبيض في 2008.

وقال: "الشيء الوحيد الذي نطلبه هو الإرادة السياسية، الشيء الوحيد الذي نطلبه هو قليل من القيادة".

وأوباما (45 عاما) هو واحد من أصغر أعضاء مجلس الشيوخ سنا وأول سيناتور أسود في تاريخ مجلس الشيوخ بعد فوزه في نوفمبر عام 2004 في انتخابات الكونجرس عن ولاية إلينوي بنسبة 70% من إجمالي أصوات الناخبين في مقابل 27% لمنافسه الجمهوري.

وقبل نهاية عام 2005، صنفته صحيفة "نيو ستاتسمان" ضمن قائمة 10 أشخاص يمكن أن يحدثوا تغييرا في العالم.

وفي حال فوز أوباما بترشيح الحزب الديمقراطي في الانتخابات التمهيدية للحزب، فسيصبح أول رئيس أسود للولايات المتحدة.


إسلام أون لاين.نت - محمد حامد

أضف تعليق