هيئة علماء المسلمين في العراق

إعلان الطوارئ في كوسوفو وصربيا بسبب مظاهرات الاستقلال
إعلان الطوارئ في كوسوفو وصربيا بسبب مظاهرات الاستقلال إعلان الطوارئ في كوسوفو وصربيا بسبب مظاهرات الاستقلال

إعلان الطوارئ في كوسوفو وصربيا بسبب مظاهرات الاستقلال

رفعت القوات الدولية الموجودة في صربيا من جاهزيتها، وأعلنت حالة الطوارئ في البلد - الذي مزقته الحرب لسنوات طويلة خلفت آلاف القتلى من المسلمين - على خلفية مطالبة كوسوفو بالاستقلال عن صربيا، ومظاهرات الصرب الرافضة لانفصال الألبان. رفعت القوات الدولية الموجودة في صربيا من جاهزيتها، وأعلنت حالة الطوارئ في البلد - الذي مزقته الحرب لسنوات طويلة خلفت آلاف القتلى من المسلمين - على خلفية مطالبة كوسوفو بالاستقلال عن صربيا، ومظاهرات الصرب الرافضة لانفصال الألبان.

وقالت مصادر إعلامية اليوم الاثنين: "إن القوات الدولية في كوسوفو أعلنت الطوارئ في أنحاء الإقليم لمواجهة التظاهرات المتصاعدة التي ينظمها كل من الألبان المطالبين بالاستقلال الكامل الفوري والصرب الرافضين لانفصال كوسوفو عن صربيا".

وحسب صحيفة (الحياة) اللندنية الصادرة اليوم، فإن القوات الدولية هناك أصدرت بياناً في العاصمة بريشتينا أمس الأحد، حذرت فيه منظمي التظاهرات من أنه "سيتم استخدام القوة ضدهم إذا حاولوا تكرار أعمال العنف والتخريب التي مارسوها في احتجاجاتهم الأخيرة".

مشيرة إلى أن حوالي ثلاثة آلاف ألباني، كانوا قد اشتبكوا في صدامات عنيفة أمس الأول، مع وحدات الجنود الدوليين والشرطة المحلية التي منعتهم من اقتحام مقر حكومة كوسوفو في بريشتينا، وهم يرفعون شعارات "لا للمفاوضات، نعم لتقرير المصير".

ونقلت الصحيفة عن مصادر إعلامية في بريشتينا أمس قولها: "إن حوالي سبعين شخصاً جرحوا أو أصيبوا بالإعياء، نتيجة قيام القوات الدولية بإطلاق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، إضافة إلى اعتقال العديد من الألبان المشاركين في التظاهرات الاحتجاجية ضد الحكومة الإقليمية بسبب قبولها خطة (المشرف الدولي مارتي) اهتيساري على رغم عدم منحها كوسوفو الاستقلال الكامل الفوري".

وفي الشطر الشمالي (الصربي) من مدينة ميتروفيتسا (شمال غرب) تواصلت أمس، ولليوم الثالث على التوالي، تظاهرات الصرب المطالبين بانفصال مناطقهم عن كوسوفو في حال حصول الاقليم على الاستقلال. وسار المشاركون في التظاهرة حتى جسر «ايبار» الذي يفصل شطري المدينة، ومنعتهم القوات الدولية من العبور إلى الجانب الآخر.


موقع المسلم - كوسوفو - صحف

أضف تعليق