هيئة علماء المسلمين في العراق

قوات الاحتلال بدأت بفتح ملفات مسؤولين عراقيين ضالعين بدعم فرق الموت وسرقة المال العام!
قوات الاحتلال بدأت بفتح ملفات مسؤولين عراقيين ضالعين بدعم فرق الموت وسرقة المال العام! قوات الاحتلال  بدأت بفتح ملفات مسؤولين عراقيين ضالعين بدعم فرق الموت وسرقة المال العام!

قوات الاحتلال بدأت بفتح ملفات مسؤولين عراقيين ضالعين بدعم فرق الموت وسرقة المال العام!

دشن اعتقال وكيل وزارة الصحة العراقي حاكم الزاملي مرحلة جديدة من العلاقة بين المسؤولين في الحكومة العراقية وقوات الاحتلال تؤذن بانتهاء فترة العسل بين الجانبين! مصادر مقربة من رئيس الوزراء نوري المالكي نفت أن يكون للمالكي علم مسبق باعتقال الزاملي رغم تأكيدات ضباط كبار في قوات الاحتلال ان الاعتقال تم بأوامر من الحكومة العراقية! وأفادت المصادر العراقية إن الفرقة المكونة من عناصر عسكرية عراقية وعناصر من البشمركة الكردية تعمل بإمرة القوات الأمريكية وقد تم تدريب أفرادها في معسكرات خارج العراق وان هذه الفرقة التي تعرف بالجيش الثالث تتولى اعتقال واغتيال واحتجاز أي شخص مهما كان عنوانه وموقعه الحكومي من غير الرجوع إلى الحكومة العراقية لافتة النظر إلى إن هذه الفرقة قد قتلت عددا من أعوان حزب الدعوة في حسينية المصطفى في نهاية عام 2005 وحين تم فتح التحقيق في تلك القضية تبين للحكومة العراقية إن هذه القوة مرتبطة بالقيادة الأمريكية العسكرية العليا أغلق الملف! وقالت المصادر إن مسؤولين عراقيين آخرين سيتم اعتقالهم في الأيام والأسابيع القليلة القادمة من قبل الفرقة القذرة بعد إن تم فتح ملفات هؤلاء المسؤولين وثبوت ضلوعهم بعمليات قتل أو بتمويل عناصر فرق الموت أو باختلاسات مالية كبيرة وان قائمة بعدد من هؤلاء المسؤولين موجودة لدى دوائر الاستخبارات الأمريكية التي ستتولى تزويد الفرقة القذرة بأسماء هؤلاء المسؤولين وعناوينهم للبدء باعتقالهم تدريجيا ومن بينهم مسؤولين بدرجة وزير أو وكذلك مستشارون لرئيس الوزراء العراقي ونواب في البرلمان. وقالت المصادر إن هناك 61 عنصرا من رؤساء فرق الموت تبحث عنهم قوات الاحتلال وقد وضعتهم دوائر الاستخبارات في الجيش الأمريكي تحت الرصد لتحول دون هروبهم خارج العراق مؤكدة ان نائبا عراقيا من قائمة الائتلاف ربما اختفى أو في طريقه إلى الاختفاء بعد إسناد اتهامات له بأعمال إرهابية في مطلع الثمانينات من القرن الماضي مشيرة إلى إن جمال محمد وهو نائب وقيادي في حزب الدعوة ربما اختفى أو انتقل إلى إحدى القرى والقصبات في منطقة الفرات الاوسط أو فر إلى دولة مجاورة بعد إن طلب البيت الأبيض من الحكومة العراقية اتخاذ إجراءات ضده كونه إرهابيا ومن أرباب السوابق! على صعيد ذي صلة انتقد قيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بنحو واضح وغير مسبوق انتقد التدخل الإيراني في العراق وهو أمر لافت ومثير للانتباه! وقال صدر الدين القبنجي وهو قيادي في المجلس الأعلى إن إيران تتدخل في شؤون العراق بنحو لايرضي أبناء الشعب العراق داعيا إيران إلى أن تصفي حساباتها مع الأمريكان خارج الأرض العراقية! ويرى المراقبون في تصريحات القبنجي رسالة واضحة من القوى الشيعية المكونة للحكومة العراقية إلى الأمريكان مؤداها إن علاقة التحالف مع واشنطن لاتضعفها الولاءات المذهبية لإيران وان مصلحة هذه القوى واستمرارها في الإمساك بالسلطة يأتي أولا وفوق كل اعتبار لكن السؤال هو: هل تشفع مثل هذه التصريحات للمسؤولين العراقيين من غضبة المحتل أو تنقذهم من بطشه لحظة الشعور بانتهاء ادوار اللاعبين الصغار وتوافر القناعة ان الوقت قد حان لاستبدالهم بلاعبين أخر؟ ذلك ماستجيب عنه الأيام القادمة.

بغداد د. حميد عبدالله
اخبار الخليج البحرينية
المقالات المختارة لا تعبر الا عن راي كاتبها فقط

أضف تعليق