هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة ترحب باتفاق مكة بين الفلسطينيين وتحث الدول العربية والإسلامية للقيام بمسؤولياتها تجاه شعوبها
الهيئة ترحب باتفاق مكة بين الفلسطينيين وتحث الدول العربية والإسلامية للقيام بمسؤولياتها تجاه شعوبها الهيئة ترحب باتفاق مكة بين الفلسطينيين وتحث الدول العربية والإسلامية للقيام بمسؤولياتها تجاه شعوبها

الهيئة ترحب باتفاق مكة بين الفلسطينيين وتحث الدول العربية والإسلامية للقيام بمسؤولياتها تجاه شعوبها

الهيئة نت – رحبت هيئة علماء المسلمين باتفاق مكة الذي توصل إليه الإخوة الفلسطينيون مؤخرا، آملة في أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز وحدة الصف والكلمة بين الإخوة الفلسطينيين بما يحقق طموحات الشعب الفلسطيني ويحفظ وحدته الوطنية ويحقق أهدافه في التحرير الكامل لأراضيه. جاء ذلك في بيان اصدرته الهيئة امس السبت 10/2/2007 م برقم (372)، وقالت الهيئة (فقد تابع المسلمون باهتمام الجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية لمعالجة الأزمة الطارئة بين الفرقاء الفلسطينيين، تلك الجهود التي تمخض عنها اتفاق تم التوصل إليه في مكة المكرمة مساء يوم الخميس 20/محرم/1428 هـ الموافق 8/شباط/2007 م بين حركتي فتح وحماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية).
ودعت الهيئة أبناء فلسطين إلى (تغليب صوت العقل والاحتكام دائماً إلى الثوابت الإسلامية والوطنية).   

كما دعت المجتمع الدولي إلى (احترام هذا الاتفاق من غير قيد أو شرط إذا كانت لديهم رغبة في أن تهدأ المنطقة وتجد لها سبيلاً للخروج من الأزمة).
 
وخلصت الهيئة إلى التأكيد على (أن في هذه الخطوة دلالة على إمكانية أن تلعب الدول العربية والإسلامية - إن عقدت العزم - دوراً إيجابياً في حل مشاكل المنطقة ومنها العراق، وأن الوقت قد حان لتخرج هذه الدول من عزلتها، وتسعى - بتحالف بينها - لتُولِي قضايا المنطقة اهتماماً كبيراً يتناسب وحجم خطورتها، فهذه مسؤوليتها الدينية والسياسية والتاريخية).

وأوضحت الهيئة (أن الشعوب تتقطع ألماً من صمت هذه الدول، وتفكك حلفها في وقت تنتظم دول العالم هنا وهناك أحلافاً واتفاقات تحمي بها شعوبها ومصالحها ومنجزاتها).

نص البيان في حقل البيانات والتصاريح:-
 
بيان رقم (372)

المتعلق باتفاق مكة بين الإخوة الفلسطينيين
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن والاه. وبعد:
 
فقد تابع المسلمون باهتمام الجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية لمعالجة الأزمة الطارئة بين الفرقاء الفلسطينيين، تلك الجهود التي تمخض عنها اتفاق تم التوصل إليه في مكة المكرمة مساء يوم الخميس 20/محرم/1428 هـ الموافق 8/شباط/2007 م بين حركتي فتح وحماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
 
إن هيئة علماء المسلمين إذ ترحب بهذه الخطوة - التي تأمل في أن تسهم في تعزيز وحدة الصف والكلمة بين الإخوة الفلسطينيين بما يحقق طموحات الشعب الفلسطيني ويحفظ وحدته الوطنية ويحقق أهدافه في التحرير الكامل لأراضيه - فإنها تدعو أبناء فلسطين إلى تغليب صوت العقل والاحتكام دائماً إلى الثوابت الإسلامية والوطنية.
 
كما تدعو الهيئة المجتمع الدولي إلى احترام هذا الاتفاق من غير قيد أو شرط إذا كانت لديهم رغبة في أن تهدأ المنطقة وتجد لها سبيلاً للخروج من الأزمة.
 
وتؤكد الهيئة أن في هذه الخطوة دلالة على إمكانية أن تلعب الدول العربية والإسلامية - إن عقدت العزم - دوراً إيجابياً في حل مشاكل المنطقة ومنها العراق، وأن الوقت قد حان لتخرج هذه الدول من عزلتها، وتسعى - بتحالف بينها - لتُولِي قضايا المنطقة اهتماماً كبيراً يتناسب وحجم خطورتها، فهذه مسؤوليتها الدينية والسياسية والتاريخية، وإن الشعوب تتقطع ألماً من صمت هذه الدول، وتفكك حلفها في وقت تنتظم دول العالم هنا وهناك أحلافاً واتفاقات تحمي بها شعوبها ومصالحها ومنجزاتها.


الأمانة العامة
22 محرم 1428 هـ
10/2/2007 م


يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل

أضف تعليق