هيئة علماء المسلمين في العراق

هجمات جديدة لطالبان جنوب أفغانستان
هجمات جديدة لطالبان جنوب أفغانستان هجمات جديدة لطالبان جنوب أفغانستان

هجمات جديدة لطالبان جنوب أفغانستان

قتل أربعة من رجال الشرطة وجرح ثلاثة آخرون في هجوم نفذته عناصر من حركة المقاومة الأفغانية \"طالبان\" في ولاية قندهار جنوب أفغانستان وفق ما صرحت به مصادر أمنية أفغانية اليوم السبت. وذكر عصمت الله علي، مدير الشرطة المحلية في قندهار إن دورية للشرطة وقعت مساء الجمعة في كمين نصب لها قرب بلدة موشان في إقليم بانجواي على بعد نحو 20 كيلومترا غرب مدينة قندهار.

وتبنى يوسف أحمدي، أحد المتحدثين باسم حركة طالبان الهجوم، في اتصال هاتفي بوكالة "فرانس برس" للأنباء.

وتتصاعد هجمات طالبان في الآونة الأخيرة تمهيدا للهجوم الكبير المرتقب الذي تعتزم الحركة شنه في الربيع المقبل بإذن الله، بعد التطور النوعي الذي حققته المقاومة الأفغانية في نضالها لتحرير بلادها من الاحتلال الصليبي الذي تتزعمه الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي والعملاء المحليين الذين اعترفوا بعجزهم عن مواجهة المقاومة وعرضوا عفوا عاما صدر بقانون الأسبوع الماضي يشمل كل من شارك في النزاعات التي شهدتها أفغانستان خلال ربع قرن، بمن في ذلك مقاتلو طالبان، الذين أعلنوا رفضهم هذا القانون وتمسكهم بالمقاومة المسلحة حتى تحرير آخر ذرة من التراب الأفغاني.

من جهة أخرى، وعلى صعيد تزايد حاجة قوات الاحتلال الأجنبية في أفغانستان لدعم لمواجهة هجمات المقاومة، قال مصدر عسكري أمريكي رفيع أمس الجمعة إن الولايات المتحدة تخطط لزيادة قواتها المقاتلة في أفغانستان، مع توقعات تصعيد حركة طالبان لهجماتها خلال العام الحالي.
ووفقا لوكالة رويترز فقد ذكر هذا المصدر العسكري أنه من المتوقع أن تعلن واشنطن إرسال كتيبة مقاتلة خلفاً للكتيبة الثالثة التابعة لفرقة الجبال العاشرة، الأسبوع المقبل.
ويصل حجم الوجود العسكري الأمريكي بأفغانستان في الوقت الراهن إلى نحو 26 ألف جندي.

ويتزامن القرار الأمريكي مع طلب القائد الجديد لحلف الناتو الجنرال جون كرادوك تعزيز قوات التحالف بـ 1500 إلى 2000 جندي مقاتل بالإضافة إلى 800 جندي بريطاني.
وكان حلف شمال الأطلسي الـ "ناتو" قد طلب من الدول الأعضاء تقديم المزيد من المساهمات العسكرية في أفغانستان عبر زيادة القوات والمعدات، وهو ما وجد تجاوبا من البرلمان الألماني الذي أقر إرسال ست طائرات استطلاع من طراز تورنادو إلى أفغانستان يرافقها نحو 500 من أفراد الطاقم والصيانة.
ولألمانيا نحو ثلاثة آلاف جندي في أفغانستان معظمهم يتمركز في كابول وفي الشمال.

المسلم

أضف تعليق