شهد مسعف في البحرية الامريكية يعمل مع وحدة من مشاة البحرية متهمة بقتل عراقي مسن بأن قائد الوحدة هنأ وحدته بعد ان قتلت الرجل.
وقال المسعف ميلسون باكوس في شهادته يوم الاربعاء ان أفراد مشاة البحرية جروا الرجل وهو جد من منزله في الحمدانية وقيدوه ووضعوه في حفرة وقتلوه وبعدها قال لهم قائد الوحدة السارجنت لورانس هاتشينس "تهانيء أيها السادة لقد أفلتنا لتونا من جريمة قتل."
وكان باكوس يدلي بشهادته في الجلسة التي سيصدر خلالها الحكم على الجندي ترنت توماس الذي اعترف بانه أطلق عدة طلقات على المواطن العراقي هاشم ابراهيم عواد (52 عاما).
ووقع حادث القتل العام الماضي وكان من بين سلسلة وقائع تشير الى سلوكيات مشينة من جانب أفراد في القوات المسلحة الامريكية هزت سمعة الولايات المتحدة.
واعترف توماس (25 عاما) في 18 يناير كانون الثاني بتهمة القتل والتآمر واقتحام منزل والخطف والكذب على المحققين. وستصدر محكمة عسكرية في كامب بيدلتون شمالي سان دييجو الحكم عليه.
وكان توماس خامس عضو في الفصيلة المكونة من ثمانية أفراد الذي يعترف بالتهم المنسوبة اليه في القضية. ولم يتوصل هاتشينسون الى اتفاق مع الادعاء وينتظر محاكمته.
وكان باكوس أول من اعترف بالتهم المنسوبة اليه وحكم عليه بالسجن عاما وكان هذا أخف حكم بين الاحكام الاربعة التي صدرت حتى الان. وأقر بان فصيلته اختبأت ثلاث مرات من المراقبة الامريكية وهي تخفي جثة عواد.
وقال في شهادته "أعتقد ان السيد عواد كان يعرف اننا سنؤذيه. أتذكر أني سمعته يقول (يا سيد من فضلك يا سيد) وحاول ان يعود الى منزله لكن كان هناك من أداره على عقبيه ودفعه."
وأضاف باكوس انه بعد دقائق قتل عواد بالرصاص وحاول الجنود الايهام بأنه قتل في معركة وذكر ان هاتشينسون وتوماس أطلقا الطلقات النهائية على الرجل وهو يحتضر وكانت على الرأس والصدر.
وتوصل توماس الى اتفاق مع الادعاء لم ينشر علنا يحدد عدد سنوات السجن القصوى التي سيحصل عليها توماس. ومن المنتظر ان تنطق المحكمة العسكرية بالحكم عليه يوم الخميس.
(رويترز)
الارهابيون الحقيقيون .. قائد أمريكي يهنيء وحدته على قتل عراقي مسن
