هيئة علماء المسلمين في العراق

رابطة المغتربين العراقيين تطالب الجميع بمساعدة اللاجئين العراقيين
رابطة المغتربين العراقيين تطالب الجميع بمساعدة اللاجئين العراقيين رابطة المغتربين العراقيين تطالب الجميع بمساعدة اللاجئين العراقيين

رابطة المغتربين العراقيين تطالب الجميع بمساعدة اللاجئين العراقيين

تتابع رابطة المغتربين العراقية باهتمام بالغ تطورات احوال المغتربين العراقيين في بعض الدول المجاورة للعراق حيث وصلتنا مؤخرا شكاوى كثيرة من الاخوة العراقيين تحذر من ازدياد المضايقات التي يتعرضون لها في تلك البلدان وكان اخرها واخطرها نية الحكومة السورية ترحيل ابناء الجالية العراقية الى بلدهم رغم الاوضاع المأساوية التي يمر بها البلد حاليا!!.

ان تلك الاجراءات التي اتخذتها الحكومة السورية والتي جاءت بضغط من الحكومة العراقية هي اجراءات غير انسانية ولا تليق بالضيافة السورية المعروفة خلال السنوات التي تلت الحرب وما قبلها.

ان الرابطة تناشد الحكومة السورية وسيادة الرئيس بشار الاسد التدخل لمنع مثل هذه القرارات والامتناع عن اية ضغوطات سياسية قد تمارس عليها من اجل ترحيل ابناء الجالية العراقية الى العراق للاسباب التالية :
ان ابناء العراق قد غادروا ارض بلادهم رغما عنهم مكرهين بسبب الاوضاع الامنية المتردية في البلد.
ان الحكومة العراقية الحالية لا يمكن الاعتماد عليها حاليا لضمان حماية امن المواطنين العراقيين بكافة اطيافهم وقومياتهم.
ان العراق لا زال بلدا محتلا مما لا يمكن في ظل الاحتلال للمنظمات الانسانية مزاولة عملها بشكل طبيعي باغاثة الشعب العراقي.
ان اعمال المليشيات الطائفية لا زالت قائمة وتتزايد يوما بعد يوم رغم كل وعود الحكومة في العراق بمحاربة تلك المليشيات ولا نرى اي شيء من هذه الوعود قد تحقق على ارض الواقع.
ونحذر من ان اجبار المغتربين العراقيين على العودة الى بلدهم سيكون ذا آثار كارثية على هؤلاء حيث انهم قد باعوا كل ما يملكون في العراق وهيأووا انفسهم للعيش في بلد الاقامة، لذا فان عودتهم بهذه الطريقة ستكون نكبة جديدة لهم لا يمكنهم تجاوزها بسهولة.
علمنا مؤخرا ان المليشيات الطائفية تحضر خططا لاستقبال الكثير من الجالية العراقية بمخطط للاغتيال او الاختطاف والابتزاز، وهذا ما حدث بالفعل للكثير ممن عادوا الى البلد خلال الفترة الماضية، وما حادثة اغتيال واختطاف حافلتين للحجاج العراقيين منا ببعيد.
ان الكثير من المغتربين العراقيين الذين يعيشون في بلاد الشام تعتبرهم الحكومة في العراق مطلوبين امنيا لها هم اناس ابرياء تم تجريمهم وتلفيق التهم ضدهم رغم كونهم اناس بسطاء هربوا من جحيم الاحتلال واعوانه، والمقاصد من مذكرات الاعتقال تلك هي طائفية مقيته او سياسية او لاضغان واحقاد ثلة من المتنفذين بالحكم.

ان رابطة المغتربين العراقية توجه نداءها الى رؤساء الحكومات العربية والاسلامية والاجنبية لتفهم الاوضاع التي يعيشها الشعب العراقي الجريح والتي تضطر بعض ابناءه الى طلب الهجرة واللجوء الى دول اخرى، ونذكر بان العراق البلد العظيم الذي استقبل لعشرات السنين ابناء الجالية العربية خاصة والاجنبية ولم يتخل يوما عن واجبه القومي والانساني والعربي الاصيل بطرد اي من الجاليات العربية او غيرها، حيث ان فترة الثمانينيات وصلت اعداد العمالة الاجنبية وجلها من العرب الى اكثر من سبعة ملايين نسمة كانوا يعاملون افضل معاملة انسانية وتسهل اقاماتهم بدون اية عراقيل تذكر وكل بلدان العالم تشهد بذلك رغم ان بلدانهم لم تكن تمر باية ضروف صعبة تماثل ما يمر به العراق اليوم، فهل هذا هو رد الجميل للشعب العراقي في هذه الايام الصعبة والضرف المرير.
حيث تغلق الحدود الاردنية بوجه الكثير من ابناء العراق وتمنع تاشيرات الدخول عنهم في مصر لفترات طويلة ويهددون بالترحيل في سوريا!!

اذ يؤلمنا سماع مثل هذه الاخبار فاننا على ثقة من ان ندائنا هذا سيلقى استجابة فاعلة من اطراف حكومية وغير حكومية واسعة النطاق.

لذا ندعو الحكومات العربية (خاصة)والاجنبية  بتسهيل منح تاشيرات الدخول واقامة وعمل الوافدين العراقيين مذكرين ان تلك الحالة لن تدوم طويلا باذن الله وسيكتب التاريخ من سيقف بجانب هذا الشعب المظلوم ممن سيتخلى عنه.

   الهيئة نت    

أضف تعليق