هيئة علماء المسلمين في العراق

محذرة من دفع البلاد إلى أزمات جديدة.. الهيئة تدين بشدة سعي أحزاب إلى عمليات تطهير عرقي في كركوك
محذرة من دفع البلاد إلى أزمات جديدة.. الهيئة تدين بشدة سعي أحزاب إلى عمليات تطهير عرقي في كركوك محذرة من دفع البلاد إلى أزمات جديدة.. الهيئة تدين بشدة سعي أحزاب إلى عمليات تطهير عرقي في كركوك

محذرة من دفع البلاد إلى أزمات جديدة.. الهيئة تدين بشدة سعي أحزاب إلى عمليات تطهير عرقي في كركوك

الهيئة نت – أدانت هيئة علماء المسلمين إدانة شديدة سعي بعض الأحزاب السياسية إلى عمليات تطهير عرقي في محافظة كركوك، محذرة من أن دفع البلاد في اتجاه أزمات جديدة لن يكون فيه رابح سوى أعداء العراق والعراقيين من الشمال إلى الجنوب. وذكّرت الهيئة - في بيان أصدرته اليوم الأربعاء 7/2/2007 م يحمل الرقم (371) - بجملة من الحقائق أملاً في أن يتغلب صوت العقل على هوى النفوس.

فقد أقرت الهيئة بـ"وجود مشكلة في كركوك، وأن الجهود ينبغي أن تنصرف لحلها حلاً مناسباً ومنصفاً للجميع، لكن الوقت المناسب لذلك لم يحن بعدُ"، معللة هذا بـ"أن استغلال وجود المحتل لاقتطاف ثمرة على هذا النحو عمل غير صالح، وأنه من شأنه أن يجعل هذه الثمرة محرمة، ولن تكون بالتالي لأصحابها هنيئاً مريئاً، وبمقدورهم أن يستقرئوا التاريخ".

وفندت الهيئة حجة الدستور التي استند عليها أصحاب هذه الخطوة لتبرير فعلتهم هذه قائلة "إن التذرع بالدستور حيلة لا تنطلي على أحد، فالدستور - بشهادة رجال قانون واكبوا العملية الدستورية من الأمريكيين أنفسهم - كان بمثابة الفرصة الضائعة؛ لأن مطبخ إعداده اقتصر على أصحاب هذه الخطوة وعلى بعض حلفائهم، وغيب مكونات أساسية أخرى، فهو بالتالي باطل بهذا الاعتبار لن يعترف به أحد سواهم فضلاً عن كونه دستوراً كتب في ظل احتلال غير مأذون به دولياً، وخروقات أخرى - اطلع العالم على تفاصيلها - رافقت العملية الدستورية من المبتدأ حتى نهاية الاستفتاء".

ولم يفُت الهيئة أن تقدم النصح إلى هؤلاء لا سيما وأن الوضع الدولي على عمومه ليس في صالحهم "إننا نسدي النصح لهم ألا يقدموا على أمر قد يندمون عليه غداً، وألا يخسروا دعم بقية المكونات لهم، فقد يحصلون في الوقت المناسب على ما يرومون بالحكمة والتعقل والحوار البناء بدلاً من اللجوء إلى وسائل غير مشروعة قد تفوّت عليهم كثيراً من هذه المصالح".

ووصفت الهيئة سعي بعض الأحزاب السياسية إلى تطبيق المادة (140) القاضي بتهجير عدد كبير من سكان مدينة كركوك العراقية من عرق معروف - في ظل هذا الوضع الملتهب والصراع الدموي تحت أية ذريعة كانت على أرض العراق - بأنه بمثابة من يصب الزيت على النار.

وأوضحت الهيئة ما ارتكبته هذه الأحزاب بحق العراقيين من أنواع الانتهاكات قائلة "إن هذه الأحزاب لم تكتفِ بما جنته في حق العراق من تواطؤ مع المحتل لغزو البلاد ومشاركته المسؤولية القانونية والأخلاقية والتاريخية فيما نجم عن ذلك من قتل أكثر من 500 ألف نسمة وتشريد الملايين وسلب الخيرات وانتهاك الحرمات، بل عادت لتضيف إلى سجلها صفحة جديدة من فتنة عرقية لا يستطيع أحد أن يتكهن بحقيقة أبعادها ومداها".

بإمكانكم الاطلاع على البيان كاملا في حقل البيانات والتصاريح.


يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل

أضف تعليق