الهيئة نت – أدانت هيئة علماء المسلمين أعمال التخريب التي يقوم بها الكيان الصهيوني بحق معالم قرب المسجد الأقصى، داعية الفلسطينيين إلى التماسك ونبذ الفرقة.
جاء ذلك في بيان أصدرته الهيئة برقم (370) أمس الثلاثاء 6/2/2007 م، وقالت في مستهله "في خطوة مقصودة للإثارة والتمهيد لفعلٍ أكثرَ خطورة في المستقبل يقوم الكيان الصهيوني بأعمال هدم سور خشبي وغرفتين قرب حائط البراق بالحرم القدسي الشريف في غرور معهود منه متحدياً مشاعر المسلمين في العالم كله وغافلاً عن حقيقة أن المساس بالمقدسات الإسلامية ثمنه باهض دائماً".
وأكدت الهيئة للشعب الفلسطيني "أن عدوهم في حالة من الإحباط والخيبة، وأنه يصنع من الضعف قوة، وأن عليهم أن يتماسكوا ويتساموا على عوامل الفرقة؛ لأن النصر بات قريباً بإذن الله تعالى".
ودعت الهيئة العالم الإسلامي حكاماً وشعوباً إلى "التضامن مع إخوانهم الصابرين المحتسبين في فلسطين الغالية وتجاوز حالات الضعف والخنوع أمام عدو لم يعد يملك من أسباب القوة ما يجعله قادراً - كما كان سابقاً - على أن يفعل كل ما بدا له"، مذكرة بقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم (والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه).
البيان منشور في حقل البيانات والتصاريح.
يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل
داعية إلى وحدة الفلسطينيين ودعمهم إسلامياً.. الهيئة تدين أعمال التخريب بحق معالم قرب المسجد الأقصى
