قصفت المقاومة الفلسطينية بالصواريخ أهدافًا إسرائيلية متاخمة لقطاع غزة، ردًا على الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك.
وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن قصف مستوطنة "سديروت" الإسرائيلية شمال قطاع غزة بصاروخين.
وقالت سرايا القدس ـ في بيان لها اليوم ـ: إن إحدى مجموعاتها المسلحة تمكنت مساء اليوم من قصف مستوطنة سديروت بصاروخين متوسطي المدى، مضيفة أن "الاحتلال الإسرائيلي اعترف بسقوط الصاروخين وبوقوع أضرار مادية في عدد من البنايات".
وأوضح البيان أن عملية القصف تأتي في إطار الرد الأولي على الاعتداء الإسرائيلي على مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.
من جهتها، أعلنت مجموعات "الشهيد ياسر عرفات" التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عن قصف بلدة "سديروت" و"النقب الغربي" و"المجدل" و"ناحل عوز" و"كسوفيم" و"كيبوتس سعد" باثني عشر صاروخا، وذلك ضمن عمليتها العسكرية التي أطلقت عليها "فداك يا أقصى" .
وقالت الكتائب ـ في بيان لها ـ: "لقد تمكنت إحدى مجموعات الشهيد ياسر عرفات من إطلاق أربعة صواريخ باتجاه بلدة سديروت والنقب الغربي، وبعد ذلك قامت مجموعة أخرى بقصف المجدل بصاروخين".
وأوضحت الكتائب، في بيانها، أن عمليتها العسكرية تتضمن القصف المكثف للمستوطنات الاسرائيلية على الأرض الفلسطينية، وانها تأتي في إطار مسلسل الرد الطبيعي على المساس بالمسجد الأقصى المبارك.
وحذرت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، في بيانها، الحكومة الإسرائيلية من المساس بالمقدسات ومن مسلسلات فرض الأمر الواقع على الأرض الفلسطينية ومدينة القدس، مؤكدة الاستمرار في المقاومة والدفاع عن المسجد الأقصى.
وقال البيان: إن أي مساس بالمسجد الأقصى المبارك يعني مساسا بكل مسلم، وهذا يعني أن ردنا حان تنفيذه بقرار قصف المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، مطالبا الهيئات والمنظمات الإنسانية والدولية ولا سيما اليونسكو بـ"التدخل الفوري لمنع تدمير التراث الحضاري في مدينة القدس كواجب مفروض أسوة بواجبها في شتى أنحاء الأرض".
وكانت سلطات الاحتلال بدأت، امس الثلاثاء، بتنفيذ قرارها بهدم تلة المغاربة الملاصقة للمسجد الأقصى، والاعتداء على الممتلكات الإسلامية، في إطار مخطط إسرائيلي لطمس معالم المسجد الأقصى.
وقد احتشد جنود الاحتلال منذ صباح اليوم، حول المسجد ونصبوا حواجز في محيطه وعند باب المغاربة، وأغلقوا الأبواب الرئيسة فيه لمنع الفلسطينيين من الدخول إليه.
كما اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالضرب على الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية الفلسطينية، عند باب المغاربة، ومنعته من التواجد والبقاء في المكان.
كما منعت قوات الاحتلال المراسلين من الدخول إلى باحات الحرم القدسي وتغطية عملية الهدم في حائط البراق، واعتدت بالضرب على عدة مراسلين سعوا لتغطية عملية الهدم.
الإسلام اليوم/ وكالات
قصف أهداف إسرائيلية ردًا على انتهاك حرمة الأقصى
