هيئة علماء المسلمين في العراق

غضب واستنكار لهدم إسرائيل طريقاً تاريخياً محاذياً للأقصى
غضب واستنكار لهدم إسرائيل طريقاً تاريخياً محاذياً للأقصى 
غضب واستنكار لهدم إسرائيل طريقاً تاريخياً محاذياً للأقصى

غضب واستنكار لهدم إسرائيل طريقاً تاريخياً محاذياً للأقصى

أثار اقدام سلطات الاحتلال الاسرائيلي امس على هدم الطريق التاريخي عند باب المغاربة، أحد أبواب البلدة القديمة في القدس بجوار الجدار الغربي للحرم القدسي الشريف، غضب الفلسطينيين واستنكاراً وإدانات شديدة من العاهل المغربي الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس ومجلس التعاون الخليجي والنواب العرب في البرلمان الاسرائيلي وهيئات ومنظمات كثيرة في العالمين العربي والاسلامي. وقال رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية ان «استمرار الاعتداءات على المسجد الاقصى المبارك يذكر الشعب الفلسطيني وقيادته المجتمعة في مكة المكرمة بأن معركة الشعب والامة الاسلامية هي مع الاحتلال الاسرائيلي الذي لا يزال مستمراً في عدوانه المباشر على ثالث الحرمين الشريفين»، فيما هددت «كتائب شهداء الاقصى» التابعة لحركة «فتح» برد مزلزل في حال مس المسجد الاقصى بسوء. وابلغ الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين رئيس المجلس الأعلى للقضاء «الحياة» في اتصال هاتفي ان «اسرائيل أغلقت المدينة ومنعت أبناء الضفة الغربية من الوصول اليها، وأبناء القدس من الوصول الى الحرم، وحولت المدينة ثكنة عسكرية ونشرت فيها قوات من الجيش وحرس الحدود والشرطة على أسطح المنازل وعلى محيط المسجد الأقصى وهدمت الطريق، والآن تهدم المباني التاريخية ضمن الجدار الغربي للمسجد الأقصى، أي جدار البراق».

واضاف التميمي ان الاسرائيليين «يعتزمون بناء ممر معدني قائم على أعمدة خرسانية قوية لتمكين قوات الجيش والمستوطنين اليهود من الدخول الى باحات المسجد الأقصى».

وفيما حذر اسماعيل رضوان الناطق باسم حركة «حماس» امس اسرائيل من ان «اي اعتداء على المسجد الاقصى سيؤدي الى انهاء التهدئة الجزئية مع العدو الصهيوني وتفجير بركان غضب ضد الاحتلال»، اعلنت كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة «فتح» عن بدء حملة اطلاق صواريخ على المستوطنات اليهودية المحاذية لقطاع غزة وتنفيذ عمليات استشهادية داخل اسرائيل ردا على الاعتداء على المسجد الاقصى.

ودان العاهل المغربي الملك محمد السادس أعمال الهدم الجارية في محيط المسجد الأقصى. ووصف بيان أصدرته رئاسة لجنة القدس المنبثقة عن المؤتمر الاسلامي تلك الأعمال بأنها «تستهدف طمس معالم ورموز اسلامية مغاربية». وطلب العاهل المغربي الى حكومة اسرائيل «الوقف الفوري لمثل هذه الأعمال للمساعدة في التخفيف من حدة التوتر الذي تشهده الأراضي الفلسطينية».

كذلك دان العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني الحفريات الاسرائيلية في محيط المسجد الاقصى وحذر من «اي مساس بالمقدسات الاسلامية» في القدس، ودان المحاولات الاسرائيلية التي «تستهدف تغيير طبيعة هذه الاماكن وطمس معالمها الاسلامية».

وندد قادة الأحزاب السياسية العربية في إسرائيل والنواب العرب في الكنيست بالحفريات الإسرائيلية في طريق باب المغاربة. ووصف رئيس حركة «ميرتس» اليسارية النائب يوسي بيلين الحفريات «في مكان بالغ الحساسية من دون تنسيق» بأنه عمل عديم المسؤولية قد تترتب عليه نتائج كارثية.

ودانت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية «ما تقوم به جرافات الاحتلال الإسرائيلي من أعمال هدم وتخريب إجرامي ضد حرم المسجد الأقصى المبارك». وقال الأمين العام عبدالرحمن العطية في بيان ان «هذه الممارسات الاستفزازية المستمرة تفضح سياسة إسرائيل العدوانية».


لندن،الرياض، الرباط، القدس المحتلة
الحياة

أضف تعليق