هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة تطالب الحكومة بترك مواقعها لعدم قدرتها على توفير الأمن ومتطلبات الشعب العراقي
الهيئة تطالب الحكومة بترك مواقعها لعدم قدرتها على توفير الأمن ومتطلبات الشعب العراقي الهيئة تطالب الحكومة بترك مواقعها لعدم قدرتها على توفير الأمن ومتطلبات الشعب العراقي

الهيئة تطالب الحكومة بترك مواقعها لعدم قدرتها على توفير الأمن ومتطلبات الشعب العراقي

الهيئة نت – طالبت هيئة علماء المسلمين الحكومة الحالية بترك مواقعها لعدم قدرتها على توفير الأمن والأمان للشعب العراقي والحيلولة بينه وبين أعدائه وتلبية متطلباته الضرورية، ولأن عهدها قد غدا شؤماً على هذا الشعب الجريح. واستغربت الهيئة - في بيان يحمل الرقم (369) أصدرته أمس الاثنين 5/2/2007 م - من إصرار الحكومة على البقاء في مناصبها، قائلة "إنما تنصب الحكومات في العادة على مواقع القيادة لتوفر هذه الضروريات فإذا لم تكن قادرة - أي الحكومة الحالية - على ذلك كله فما جدوى بقائها؟!. ولماذا هذا الصمت المطبق إزاء ممارساتها؟!".   

وقالت الهيئة "إن الدماء التي تنسكب بغزارة من أبناء شعبنا الصابر دونما معالجة تلزم كل القوى التي تهمها مصلحة الإنسانية أن تفعل شيئاً"، معللة ذلك بـ"أن هذا المسلسل - إذا كتب له الاستمرار - فإن أجيالاً ستنقرض وكوارث ستتوالى، وليس لذلك مبرر سوى بقاء مجموعة من الساسة متحالفة مع المحتل على سدة الحكم لتحقق مصالحه، وهذا ليس عدلاً".   

وبينت الهيئة "أن الشعب العراقي لن يهدأ له بال حتى يجد بلده محرراً من قوات الاحتلال ويطال عدل قضاته كل من مكّن لهذا الاحتلال سياسياً وميدانياً".

وحثت الهيئة قوى الخير في العالم على "أن لا تقف مكتوفة الأيدي، بل تسعى لمد يد العون لهذا الشعب المظلوم الصابر لتحقيق أهدافه النبيلة".
 
ولتأكيد عدم قدرة الحكومة على توفير هذه المستلزمات الإنسانية - ولا سيما الأمن منها - استعرضت الهيئة آخر الجرائم بحق المدنيين الأبرياء "فمن قبلُ قام الاحتلال وأجهزة الحكومة العسكرية والأمنية باستهداف منطقة الزركة قرب مدينة النجف في مجزرة فظيعة تقشعر لها الأبدان أربت الضحايا فيها على الألف ما بين قتيل وجريح ثم طالا بظلمهما قرية السمرة قرب المدائن جنوب بغداد فتعرضت هي الأخرى لمجزرة مماثلة وأبيد أكثر من 90 % من منازل أهلها، وما تزال جثث الأبرياء تحت الأنقاض، ورافق هذين الحدثين عدد من الجرائم الإرهابية مثل مفخخات الحلة وكركوك، وليس آخرها تفجير الصدرية المروع الذي يحمل علامات استفهام كثيرة فضلاً عن الجرائم التي ترتكب منذ شهور بحق الناس الأبرياء في مناطق معلومة للجميع حيث يجري التعتيم عليها بقصد واضح".   

واتهمت الهيئة جهات عديدة بارتكاب سلسلة من الكوارث التي تطال أبناء العراق "في مقدمتها الاحتلال وعصاباته الإجرامية والحكومة وأجهزتها الأمنية والكتل السياسية وميليشياتها الدموية المرتبطة ببرامج خارجية وأطراف أخرى تمارس الإرهاب لغايات شتى".   
   
وقالت الهيئة إن هذه الجرائم "يذهب ضحيتها عدد كبير من أبناء شعبنا الأبرياء من كل المكونات العراقية نساء وأطفالاً وشيوخاً وباعة وكسبة لا علاقة لهم من قريب أو بعيد بما يقع على أرض الرافدين من ظلم". 
 
وأكدت الهيئة من جديد على إدانتها لهذه الجرائم النكراء وأمثالها كما هو عهدها في كل مرة يصاب فيها العراقيون الأبرياء بأذى في أرواحهم أو ممتلكاتهم أو حرماتهم أو مقدساتهم من غير انحياز لفئة دون أخرى.

نص البيان موجود في حقل البيانات والتصاريح.


يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل

أضف تعليق