• عضو البرلمان العراقي مدان بتفجير السفارتين الفرنسية الأمريكية في عام 83
• منصبه في البرلمان يعطيه حصانة قضائية
• يدعم المليشيات الشيعية ويعمل كعميل إيراني في العراق
• متّهم بمحاولة قتل أمير كويتي
قالت الاستخبارات العسكرية الأمريكية. ان عضو البرلمان عن حزب الدعوة جمال محمد جعفر ، كان قد حكم عليه بالإعدام في الكويت على خلفية تفجيرات عام 1983 للسفارتين الأمريكية والفرنسية ، وان منصب جعفر في البرلمان يوفر له حصانة قضائية . وتتهمه واشنطن بأنّه يدعم المليشيات الشيعية ويعمل كعميل إيراني في العراق. وقد قدمت الاستخبارات العسكرية الأمريكية في العراق الى حكومة المالكي اتهامات عن ضلوع جعفر بمساعدة القوات الخاصّة الإيرانية في العراق في التزود بالأسلحة والتأثير السياسي." وقد فشلت أل سي ان ان بالوصول الى جعفر للتعليق على هذا الاتهام من خلال البرلمان، ومن خلال التحالف الشيعي الحاكم ومنظمة بدر -- المنظمة الشبه عسكرية الإيرانية الدّعم .
وكانت محكمة كويتية قد حكمت عليه بعقوبة الإعدام في عام 1984 بتهم تفجير سيارات في السفارات الأمريكية والفرنسية، الانفجار الذي أدى الى مقتل خمسة أشخاص و جرح.86 ، وقد هرب من الكويت قبل المحاكمة. وتتّهم وكالات الاستخبارات الغربية جعفر أيضا بالاشتراك في اختطاف طائرة كويتية في عام 1984 ومحاولة اغتيال أمير كويتي.
وكان جعفر قد حصل على مقعد في مجلس النواب في الانتخابات المدعومة من قبل الولايات المتحدة في ديسمبر/كانون الأول 2005. ممثل عن محافظة بابل، جنوب بغداد.
وقال ناطق بلسان سفارة الولايات المتحدة ان المسؤولين يتابعون قضية جعفر بشكل نشيط مع المسؤولين العراقيين. وطلب المالكي من مسؤولي المخابرات الأمريكان باطلاع البرلمان العراقي عن المعلومات التي لديهم ، ويمكنهم ان يرفعوا الحصانة البرلمانية عنه.
وكان حزب الدعوة الذي ينتمي إليه المالكي قد ادعى مسؤوليته عن تفجيرات الكويت في حينها لكنه ينكرها الآن. يقول رئيس الوزراء ان القضية محرجة -- ليست فقط إلى حكومته لكن إلى الإدارة الأمريكية التي تعد حكومة العراق كنموذج ديمقراطي للمنطقة.
كبار مسؤولي الولايات المتّحدة، بضمن ذلك الرّئيس بوش، إتّهموا إيران بالتدخّل في العراق وبإشعال العنف الطائفي ويزوّدون الأسلحة إلى المليشيات الغير شرعية. وخوّل بوش القوات الأمريكية باستعمال القوة القاتلة ضدّ العملاء الإيرانيين في العراق للدفاع عن القوات الأمريكية و قوات التحالف، وتحذيرات الإدارة القاسية جدا إلى طهران تثير المخاوف من ان حرب العراق التي مر عليها أربعة سنوات يمكن أن تنشر.
cnn +وكالة الاخبار العراقية
الجيش الامريكي يتهم احد نواب البرلمان بالارهاب والعمالة لايران
