هيئة علماء المسلمين في العراق

مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين:اكثر من 3 ملايين مهاجر عراقي
مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين:اكثر من 3 ملايين مهاجر عراقي مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين:اكثر من 3 ملايين مهاجر عراقي

مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين:اكثر من 3 ملايين مهاجر عراقي

مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: عدد المهجرين داخل العراق والمهاجرين إلى الخارج ارتفع إلى أكثر من ثلاثة ملايين في اطار سعيها الحثيث لمساعدة اللاجئين العراقيين بالتعاون مع دول الجوار المحيطة بالعراق تقوم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بشخصية رئيسها انطونيو غيترس بجولة في السعودية والكويت والأردن وسوريا للاطمئنان على اوضاع مئات الآلاف من اللاجئين العراقيين الذين هربوا من جحيم الاقتتال الطائفي في العراق للبحث عن اماكن

آمنة.. ومن المؤسف ان ترفض المفوضية زيارة العراق للاطلاع على الاوضاع المزرية لمئات الالاف الاخرى من المهجرين داخل الوطن بذريعة الانفلات الامني الذي يذهب ضحيته بالدرجة الاولى من تتحدث باسمهم المنظمة الدولية.. ان الرقم المخيف الذي لا تشير اليه السلطات العراقية هو ما يتردد داخل كواليس المنظمة الدولية هذاما كشف عنه خبير فيها لـ «اخبار الخليج« هو ان المهجرين بسبب عمليات الفصل الطائفي خلال سنوات الاحتلال بلغ قرابة المليونين (وبالتحديد مليون و800 الف مهجر) اما المهاجرين اللاجئين الى كل من الاردن وسوريا، فتقدرهم المنظمة الدولية ذاتها بمليون و200 الف عراقي مسجل لدى السلطات الرسمية.. والعدد الحقيقي لدى المنظمات الانسانية يفوق ذلك بكثير.. ولا احد يتحدث عن «المحظوظين« الذين تركوا البلاد خوفاً على حياتهم بعد تهديدهم بالموت، وهم من النخبة العلمية والثقافية العراقية الذين نجوا من الاغتيالات المبرمجة التي ذهب ضحيتها 144 صحفيا واكثر من 160 طبيبا واكثر من 200 استاذ جامعي عراقي. وترمي مفوضية اللاجئين ان تخفف الحمل على كل من سوريا والاردن وتبحث عن توطين اللاجئين العراقيين في دولة ثالثة، لذلك فتحت باب التبرعات الدولية لجمع قرابة 60 مليون دولار لمساعدة 200 الف لاجئ في هذه الدول فضلاً عن ربع مليون لاجئ مهجر داخل العراق الذين سبق لالمانيا ان قامت بوضع ملايين الدولارات لشراء بطانيات واغطية وخيام لهم. ان معدلات التهجير الداخلي وصلت الى معدلات مقلقة للغاية للمنظمات الدولية، اذ بلغ عدد المهجرين لعام 2006 حوالى 640 الف مهجر.. ومصدر قلق هذه المنظمات ينصب على ناحيتين وهما الاوضاع الصحية ومواصلة تعلم ابناء الاسر المهاجرة اذ انقطعت اعداد كبيرة عن التعليم وصعب على عوائل عديدة تسجيل ابنائها في مدارس الدول المجاورة التي تستقبل العراقيين، وقد اعترفت المصادر الصحفية والاعلامية الغربية بفداحة رقم المهجرين والمهاجرين العراقيين فكتبت صحيفة «الاندبندنت« اللندنية «ان الهجرة التي يشهدها العراق منذ الغزو الجديد هي الاكبر في منطقة الشرق الاوسط منذ هجرة الفلسطينيين اثر نكبة عام 1948 وقيام دولة اسرائيل«. وترفع الصحيفة من سقف اعداد المهجرين والمهاجرين فتذكر ان «الذين هجروا داخل العراق بلغوا 1.8 مليون. أما الذين لجأوا إلى بلدان في الخارج، فيبلغ عددهم مليونين وهم في زيادة« من دون احتساب للذين هاجروا الى بلدان عربية وغربية واسيوية اخرى، وهو ما يعني ان العدد الاجمالي لهؤلاء لا يقل عن اربعة ملايين عراقي.. وتذكر المصادر الغربية ان ادارة بوش ابدت قلقها لتزايد التهجير والهجرة لذلك اعلنت وزارة الخارجية الامريكية بانها تخطط لتخصيص مبلغ 20 بليون دولار عام 2007 من أجل إسكان المهجرين العراقيين الذين تشرّدوا. وتخطط الوزارة نفسها لتنظيم مؤتمر للبحث في الوسائل الكفيلة التي تضع حلولاً عملية لمأساة التجهير والهجرة للعراقيين والاستجابة لنداء وكالة غوث اللاجئين الدولية التي تنوي انفاق 60 مليون دولار خلال العام الجاري (2007) بهدف اسكان العراقيين المهجرين والمهاجرين العراقيين.


اخبار الخليج

أضف تعليق