شجبت ممثلية الجبهة التركمانية (العراقية) في بريطانيا الاعمال الارهابية التي قامت بها مجموعة تابعة لقوات الفوج الثاني من اللواء الثاني الذي قام بعمليات تفتيش واسعة في قرية ينكجة التركمانية بحجة البحث عن الاسلحة غير المرخصة.
وقد صرح السيد عاصف سرت توركمان ممثل الجبهة التركمانية (العراقية) في بريطانيا:
"نستنكر بشدة هذه الاعمال الارهاربية التي قامت بها مجموعة تابعة للفوج الثاني من اللواء الثاني، حيث رجعت هذه المجموعة مساء يوم أمس الثاني من شباط (فبراير) وقامت بمداهمات وأعمال اجرامية من كسر الابواب واٍهانة التركمان وضربهم وشتمهم بحجة البحث عن الاسلحة، وقد صادرت هذه المجموعة عددا من الاسلحة الشخصية المرخصة وحتى أنها صادرت أسلحة بعض منتسبي الشرطة (العراقية) مما يؤكد لنا أن هذه العملية استهدفت تجريد التركمان من الاسلحة استعدادا لمجزرة كبرى في كركوك والمناطق المحيطة بها. وقد جرت مداهمات واسعة في كركوك أيضا تحت الحجج نفسها استهدفت الاحياء التركمانية فقط".
وقد قيل للمواطن التركماني المنسوب الى الشرطة (العراقية) في مشادة كلامية جرى بينه وبين المداهمين إنهم لا يعترفون بالحكومة (العراقية)، ولا يتلقون الاوامر منها، بل إنهم يتلقون الاوامر من أحزابهم الكردية فقط؟!!. وقيل له بالحرف الواحد أن لا قيمة للحكومة (العراقية) عندهم؟!! .
وعن هذه القضية أفاد سرت توركمان:
"هذا ما يحصل عند غياب الحكومة (العراقية) في المناطق التركمانية، ونطالب الحكومة "العراقية" بفتح تحقيق في هذه القضية طالما أن هذه الجهات قد بدأت تعبث في البلاد ولا تعترف بالحكومة (العراقية)، كما أن هذا دليل آخر على ضعف الحكومة التي لا تعير اهتماما بالقضية التركمانية وقضية كركوك، وأن هذه العمليات هي ضمن المخططات الارهابية للاستفتاء على كركوك نهاية هذه العام، ولكن يجب على هذه الجهات أن لا تنسى ان الذي يأتي بالقوة سيذهب بالقوة كما ذهب السابقون، وأن الارض تبقى لاصحابها الاصليين".
وشهدت مدينة كركوك التركمانية سلسلة من الانفجارات صباح الثالث من شباط (فبراير) استهدفت المناطق التركمانية أيضا في منطقة المصلى، وحي الخضراء، وحي دوميز، وحي واحد حزيران وواحد آذار والوحدة، وراح ضحيتها مواطنون وجرح 21 شخصا، كما انفجرت سيارة أمام بيت السيد سردار صابر المفتش التركماني في مديرية تربية كركوك.
وقد أصدرت الجبهة التركمانية العراقية فرع صلاح الدين بيانا تستنكر الاعمال الاجرامية التي قام بها هذه المجموعة في قرية ينكيجة.
وفيما ياتي نص البيان:
بيـــــــــــــــــــــــــــان
بسم الله الرحمن الرحيم
في ظروف بالغة الدقة والخطورة لا تزال هناك تداعيات يفرزها الوضع الامني المتردي في المناطق التركمانية، لتضيف تداعيات أدهى من سابقتها في ظروف غياب القانون ومحدودية الدور الفاعل المنشود للحكومة الحالية، لتترك الساحة مفتوحة مفضوحة لبعض القوى التي تناصب العداء للتركمان، وتكن ّ لهذا الشعب الاعزل - الا ّ من الايمان المطلق بعدالة قضيته - البغض والحنق ..
ومع اطلالة الفجر في اليوم الثاني من الشهر الحالي قامت قوات من الفوج الثاني من اللواء الثاني من الجيش (العراقي) تدعمها قوة أمريكية بمداهمة البيوت والمنازل الآمنة في قرية ينكجة التركمانية بحجة البحث عن الخارجين على القانون والاسلحة غير المرخصة، ثم غادرت تلك القوات القرية بعد تعليق الشريط الاصفر على ابواب البيوت وطلبوا منهم عدم رفعه .
ومن الجدير بالذكر ان المداهمة قد جرت بشكل ٍ طبيعي دون حدوث اية خروقات قانونية، وما ان حل ّ العصر حتى حضرت قوة اخرى يرتدي بعض افرادها البزة العسكرية والبعض بملابس مدنية، واخذت تزرع الرعب والروع والهول في نفوس اهل هذه القرية الآمنة حيث انهال افراد هذه القوة بالضرب المبرح على شبان القرية واخذوا يفتشون البيوت ويدخلونها ويعبثون فيها منتهكين حرماتها دون مراعاة ادنى وازع قانوني وخلقي، ولم يعيروا للأشرطة الصفراء الموضوعة على الابواب أية اهمية.. وتم اقتياد ما يقارب من 20 شاباً في القرية، واستولوا على اسلحة مرخصة من وزارة الداخلية تابعة لبعض رجال الشرطة في القرية .
هذه بعض من الصور المجسمة نضعها حصرا أمام أنظار المسؤولين من الحكومة والجيش، نقول: نحن الجبهة التركمانية العراقية لسنا ضد عمليات المداهمة وملاحقة الخارجين على القانون ولا سيما عندما تكون هناك مشروعية وتسري وفق اسس قانونية وضوابط عسكرية بعيدة عن الاهواء الحزبية والطائفية، وتراعي حقوق الانسان إن لم تكن العملية في جوهرها عملية استفزاز وتكرار بالصور والاساليب نفسها.
ونحن حين نعلن هذه الحقائق ونطرحها امام انظار الحكومة والجيش وانظار كل القوى السياسية نستنكر هذه العملية في مجرياتها وفي اساليبها ونشجب بشدة لما وقع بالامس ونناشد الحكومة العراقية في اعادة النظر في الوضع الامني، وترتيب الاجراءات الامنية السليمة والصحيحة كبحا لأي رد فعل قد يظهر من اهل المنطقة . ونطالب بإطلاق سراح المعتقلين الابرياء وتعويض المتضررين من جراء هذه العملية وفتح تحقيق لمحاسبة المقصرين والمسيئين .
ممثلية الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا
الثالث من شباط (فبراير) 2007
واع
ممثلية الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا تشجب اعتداء الحرس الحكومي على قرية ينكجة
