هيئة علماء المسلمين في العراق

سياسيون عراقيون: ما يحدث في العراق أكثر من حرب أهلية
سياسيون عراقيون: ما يحدث في العراق أكثر من حرب أهلية سياسيون عراقيون: ما يحدث في العراق أكثر من حرب أهلية

سياسيون عراقيون: ما يحدث في العراق أكثر من حرب أهلية

أجمع سياسيون عراقيون على أن ما يحدث في العراق اليوم هو أسوأ بكثير من الحرب الأهلية، مشيرين إلى أن \"العراقيين كشيعة وسنة لم يتقاتلوا فيما بينهم ولن يتقاتلوا، ولكن هناك قوى خارجية، صفوية إيرانية، تريد جر العراق إلى حرب أهلية تمهيدا لتقسيم العراق\". وقال السياسي الكردي الدكتور محمود عثمان لجريدة "الشرق الأوسط" اللندنية إن "العراق تحول إلى متحف للعنف والإرهاب"، مشيرا إلى أن ما يجري في العراق خطير جدا، ولا يوجد أي تعريف له في معاجم الدنيا.

وأضاف عثمان "في العراق ما هو أقسى من الحرب الأهلية، ففي الحرب الأهلية هناك قتال بين طرفين معروفين، لكن في العراق اليوم عنف طائفي وعنف سياسي واستخدام مفرط للقوة وعمليات ثأرية، وبالتالي تحول العراق إلى مجمع لكل أنواع العنف وهذه مأساة كبيرة" على حد قوله.

وهاجم السياسي الكردي سياسة الإدارة الأمريكية في العراق وقال: "إن البيت الأبيض يقول يجب أن ننتظر حتى شهر نوفمبر لتقييم سياسة الرئيس الأمريكي جورج بوش في العراق، وحتى شهر نوفمبر سوف ينتهي الشعب العراقي ما بين قتيل ومهاجر". !!

أما الدكتور صالح المطلق رئيس جبهة الحوار الوطني العراقية فوصف ما يحدث في العراق بأنه "أسوأ بكثير من الحرب الأهلية، وهي عملية تطهير عرقي وطائفي تقوم بها الدولة بدعم من إيران".

وأضاف المطلق "أن ما يجري هو "طهرنة" بغداد، أي تحويل بغداد إلى طهران جديدة، وليس قتالا بين شيعة العراق وسنته، بل على العكس من ذلك، ففي بغداد يقوم الشيعي بحماية جاره السني والعكس صحيح"، مؤكداً أن "أصحاب مشروع تقسيم العراق هم الذين يشعلون الفتنة الطائفية للنيل من وحدة وصمود العراقيين، وان القتال موجه ضد السنة والشيعة".


الإسلام اليوم / صحف

أضف تعليق